مسألة ٤٥ — وجوب تعلّم أحكام التجارة وآدابها
يجب على كلّ مَن يباشر التجارة وسائر أنواع التكسّب تعلّم أحكامها والمسائل المتعلّقة بها ليعرف حلالها عن حرامها ، وصحيحها عن فاسدها ، ويسلم من الربا وغيره من المحرّمات ، فعن مولانا أمير المؤنين عليهالسلام كان على المنبر وهو يقول : « يا معشر التجّار ، الفقه ثمّ المتجر ، الفقه ثمّ المتجر ، الفقه ثمّ المتجر ، واللّه للربا في هذه الاُمّة أخفى من دبيب النمل على الصفا ، شوبوا أيمانكم بالصدق ، التاجر فاجر ، والفاجر في النار ، إلاّ من أخذ الحقّ وأعطى الحقّ » .
ويستحبّ أن يساوي بين المبتاعين ، فلا يفرّق بين المماكس وغيره بزيادة السعر في الأوّل أو بنقصه ، ولا بأس بالتفرقة لمجرّحات كالعلم والتقوى ونحوهما .
ويستحبّ أن يقيل النادم ، ويشهد الشهادتين عند دخول السوق وعند العقد ، وذكر اللّه في الأسواق ، والتكبير ثلاثاً عند الشراء ، والدعاء بالمأثور .
ويأخذ الناقص ، ويعطي الراجح ، وأن يشتري الجيّد ، ويبيع الجيّد ، وأن يكون سهل البيع والشراء ، وإن رجحت المماكسة في غير حوائج الحجّ والكفن ، وثمن النسمة والكراء إلى مكّة ، والإجمال في الطلب .
المصدر: منهاج المعاملات الى النكاح › كتاب التجارة › آداب التجارة › مسألة ۴۵عنوان المسألة صاغه النظام؛ المتن هو نص الكتاب.
