#۲۲۶۴
السؤال: سؤالي حول موضوع القَصَص التي تتناول موضوع التقمص ( التناسخ) والتي يدعي فيها أشخاص أنهم عاشوا حياة سابقة غير حياتهم في جسد آخر وباسم آخر ويتذكرون حياتهم السابقة بالتفصيل مصحوبة بالمشاعر أيضاً والغريب أن بعض هذه القَصص يتحدث أصحابها عن حياة أشخاص كانوا فعلاً موجودين في السابق وبتفاصيل صحيحة مدعين فيها أن أرواحهم كانت في الماضي قد حلت في هؤلاء الأشخاص…. فما هو تفسير هذه الظاهرة ؟ .
الجواب:
١- التناسخ باطل بضرورة الدين وهو ضياع للهويات الشخصية وإنكار للمعاد وليوم الحساب ويتمادى إلى إنكار الجنة والنار .
٢- ودعاوى هؤلاء ليست إلا هوساً وهلوسة ما أنزل البرهان بها من سلطان .
٣- وعقيدة التناسخ باطلة قديمة راسخة في ملل المشركين ونحلهم والفرق الباطنية .
٤- وأما عقيدة الرجعة فهي رجوع الإنسان بهويته نفسها ورجوع من القبر لا من أرحام النساء ولا من أصلاب الرجال كما ذكر لنا القرآن قصة عزير الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه حياً وهكذا بقية قصص الرجعة لأقوام ذكرهم القرآن .
٥- كما أن العوالم السابقة للطينة والأظلة والأشباح والميثاق والذر بنفس هوية الروح للإنسان وشخصيته ولا صلة لها بالتناسخ الباطل .
