#۴۵۸۴
السؤال: روايات الطينة ان الله (عز وجل) صور هيئة أدم عليه السلام الطينية ومن ثم نفخ فيه من روحه فكان ادم البشر عليه السلام ومن ثم تناسل، وتناسل أبناءه، فصرنا على ما نحن عليه اليوم من الخلق الكثير. هذه هي مسيرة خلق الإنسان الأول من طينة ثم روح، فاذا ما تناسل فيما بعد وانتقلت حيمن الذكر إلى بيضة الأنثى خلق إنسان جديد، فكأنما صارت خلقة آدم عليه السلام الأول هي منسوخة، ومن بعده خلقة أبناءه هي الناسخة، والمعمول بها. لما نأتي ونستعرض روايات الطينة، نرى انها تتعرض لخلقة المؤمنين والكافرين، وان طينة المؤمنين طيبة، وطينة الكافرين خبيثة، وغيرها من التفاصيل، فيرتكز في ذهن القارئ انها تأخذ به الى مسرح الخلقة الأولى المنسوخة، لا إلى الناسخة. خلاصة الإشكال: كيف نستطيع ان نوجه بين القراءتين؟
الجواب:
١- روايات الطينة لا تقتصر على الطينة الارضية بل جلها في طينة الارواح لا طينة الابدان الارضية
٢- اما الطينة الارضية فالكل ناشئ منها لان الحيامن او ما هو قبلها من اصل نشأة الحيامن المودعة في صلب آدم ع فهي ايضا انشأت مع بدن آدم ع الطينة الارضية
٣- كما ان المتولد مما تولد من الطينة الارضية هو من فروع الطينة ايضا فليس المواليد توالدهم بناسخ لاصل النشأة الطينية بل متفرع عليها .
