#۲۱۲۰
السؤال: رأيت في الروايات أن : ١- الحجة المنتظر عج يسير بسيرة رسول الله ص . ٢- وفي أخرى يسير بسيرة علي ع . ٣- وفي ثالثة يرفع شعارات يا لثارات الحسين ع اي يسير بسيرة الحسين ع . فهل سيرته سيرة الرسول الأعظم ص أو سيرة أمير المؤمنين ع أو سيرة الحسين ع ، هل هناك تهافت ؟ .
الجواب:
١- إن سيرة النبي ص وأمير المؤمنين ع وسيد الشهداء ع من شريعة المصطفى ص وهي واحدة غاية الأمر تتنوع الوظائف بحسب البيئات والأحوال وتبدل الموضوع .
٢- ورد أنه عج يقضي بقضاء أبرز الأنبياء واحداً واحداً ثم يستقر على قضاء جده المصطفى ص
وهذا لفلسفات عديدة تبياناً لوحدة الوحي النازل على الأنبياء ووحدة مسارهم الإلهي وإن تبدلت شرائعهم بحسب تطور أحوال البشرية إلى أن تتكامل على يد المصطفى ص .
٣- كما أن النسخ عند المتقدمين من علماء الإمامية ليس بمعنى محو المنسوخ بل تجميده عن التفعيل في لوح القانون الشرعي ، مما يتسنى له بعض التفعيل فيما لو حصل مانع عن العمل بالناسخ ، نظير الحكمين المتزاحمين، لكن هذا التزاحم اقتضائي بين الملاكات للأحكام في مراحل الجعل والتقنين .
