#۴۶۹۵
السؤال: في الغرب بعض أولاد المؤمنين يتمردون على آبائهم بعدم الاحترام لدين آبائهم ويتركون الصوم والصلاة بل يتعدى الأمر إلى فعل المعاصي كخلع الحجاب للبنت وارتياد أماكن المجون للشاب أيهما أفضل شرعا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إبقاؤهما معه في البيت مع قبول معاصيهما والحال التي هم فيها أم البراءة منهما ومن أفعالهما وطردهما من البيت ؟ .
الجواب:
الإخراج من المنزل يؤدي إلى تيه الأولاد في الانحراف والغي أكثر بكثير بخلاف إبقائهم معه في المنزل فإنه يقلل من ذلك ويحافظ على أصل هويتهم الدينية .
-لكن ذلك لا يستلزم ولا يعني قبول معاصيهم والرضا بها بل لا بد من اتباع وسيلة ولو ناعمة لتخطئة وإدانة تلك المعاصي ولا يجوز صيرورتها أمرا عاديا هينا باتباع سياسة تعاملية تدين ذلك
وتحري الأساليب المتنوعة المؤثرة سواء المالية أو الحوارية الفكرية أو خلق أجواء مفعمة بالروح المتدينة أو غيرها من التدابير الناجعة .
- ومع عدم توفر القدرة على الأسلوب الأقوى لا تسقط المسؤولية عما دونه من الأساليب مهما ضعفت فإن استمرار الإنكار والإدانة ولو اللسانية ولو بالاسلوب الناعم تبقى مؤثرة ولو بعد حين .
-كما أن إبقاءهم لا يعني فسح المجال لتغيير جو المنزل إلى اعتياد ارتكاب المعاصي والانحلال.
