السؤال: ربما يستظهر من كلام السيد الخوئي قده أن الرؤية قبل الزوال إنما تكفي إذا حصلت في بلد المكلف لا ما إذا حصلت الرؤية في غروب بلد آخر مزامنا لما قبل الزوال لبلد المكلف فتفكك الرؤية عند السيد الخوئي من بلد فلا تكفي رؤية واحدة لكل البلدان ؟ .
١-قد ذكرنا في أجوبة سابقة نصوصا من كلمات السيد ونذكر باختصار وتركيز عن السيد الخوئي قده في جواب رسالة الطهراني
-(والنهار دائما تبع ليله السابق في العدّ ، فلا يكون بحساب هذا الليل ، بل بحساب الشهر الماضي) .
٢-( إن رؤية الهلال في نقطة من الأرض عند غروب الشمس فيها إنما يوجب الحكم بأن النهار القادم بعد ذلك الليل من الشهر القادم بالنسبة إلى تمام النقاط من الكرة الأرضية التي تشترك مع منطقة رؤية الهلال في ذلك الليل) .
٣-( الميزان عنده وقوع النهار الذي يلي الرؤية بعد خروج الهلال ، سواء وقعت ليلته كاملة بعده أم لا) .
٤- (مسألة 1044) : إذا رؤي الهلال في بلد كفى في الثبوت في غيره مع اشتراكهما في الأفق بحيث إذا رؤي أحدهما رؤي في الاخر ) .
٥-فمبنى السيد قائم على عدم اختصاص الرؤية ببلد المكلف بل رؤية ما في أي بقعة من الأرض وحدد ذلك بكون وقوع الرؤية مزامنا إلى ما قبل زوال بلد المكلف لا ما بعده .
٦-لا سيما أن السيد يكتفي برؤية ما في كل الأرض سواء في بلد المكلف أم غيره لاشتراك الآفاق في دخول الشهر غاية ما خرج من ذلك إذا حصلت الرؤية بعد الزوال فقط .
٧- فلا يعقل التفكيك و رؤية الهلال قبل الزوال في البلد تلازم وتزامن رؤيته في الغروب من بلد متأخر مزامن أيضا وهذا التلازم يقتضي الأعم من رؤيته في بلده قبل الزوال أو رؤيته في غروب مزامن لقبل الزوال.
٨- ومقتضى كل ذلك هو ما صرح به السيد مرارا من أن رؤية واحدة تكفي لكل أقطار وآفاق الأرض عدا ما كانت مزامنة لما بعد الزوال .
