#۴۶۵۶
السؤال: كيف نوفق بين هذه الروايات التي يكون محصل عدد الأئمة فيها ثلاثة عشر ، اثنا عشر من ولد النبي وفاطمة والثالث عشر هو علي بن أبي طالب : ١/ محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي سعيد العصفوري ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي الجاورد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض يعني أوتادها وجبالها ، بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا . ٢/ محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر آخرهم القائم عليه السلام ، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي . ٣/ في الكافي: و بهذا الإسناد، عن أبي سعيد رفعه، عن أبي جعفر، قال: قال رسول اللّه (ص): من ولدي اثنا عشر نقيبا، نجباء محدّثون، مفهمون، آخرهم القائم بالحق يملأها عدلا كما ملئت جورا . والروايات المتظافرة في أن مجموع الأئمة اثنا عشر ؟
الجواب:
١- عدد الأئمة المذكور
في هذه الروايات اثنا عشر وليس في ألفاظها ثلاثة عشر .
٢- أما وصفهم بولد فاطمة ع أو ولد النبي ص فليس ذلك يعني خروج أمير المؤمنين ع عن عدة وعدد الاثني عشر بل هذا الوصف من باب التغليب كالقمرين والشمسين والحسنين ونحوه كثير في اللغة .
٣-كما ورد في الزيارة الجامعة ( وإلى جدكم بعث الروح الأمين ) مع أن أمير المؤمنين ع مخاطب بالزيارة
بل ورد في الروايات أن المخاطب الأول في الزيارة الجامعة هو النبي ص ثم الوصي عليه السلام ثم فاطمة عليها السلام ثم الحسنان عليهما السلام ثم التسعة عليهم السلام .
