السؤال: ١- يشكل البعض على مقولة أن الزهراء عليها السلام لها ولاية على الأنفس بالقول إن هذه الولاية خاصة بالإمام المعصوم بدلالة حديث الغدير (من كنت مولاه فعلي مولاه) والولاية في هذا الحديث هي بعينها الإمامة ، و النص على علي عليه السلام و من بعده من الأئمة عليهم السلام لكونهم الخلفاء والأوصياء بعد النبي صلى الله عليه و آله ، بينما الزهراء عليها السلام ليست خليفة و وصية للنبي صلى الله عليه و آله بدلالة أن الأئمة عليهم السلام أو الخلفاء اثنا عشر ؟ . ٢- استدللتم أن الزهراء عليها السلام كفء لأمير المؤمنين عليه السلام ، فما دلالة هذا الحديث ؟ ، خصوصاً أنه قد تحصر الكفاءة في المنزلة و المرتبة ، لا المنصب ؟ .
١- فليراجع السائل الأجزاء الأربعة في مقامات فاطمة عليها السلام لعله ينفتح له التفطن لولايتها ع وأنها مهيمنة على ولاية الأئمة الأحد عشر من ولدها .
٢- دعوى السائل أن الولاية مغايرة لعنوان ولاية قربى النبي ص يدفعها أن الإمامة في القرآن جلها بعناوين ولاية القربى المطهرين بدءاً من أصحاب الكساء ع الخمسة واستمراراً بالتسعة من ولد الحسين ع .
٣- وفي حديث الغدير ذكر الأربعة عشر معصوماً ع كلهم ولم يقتصر النبي ص على أمير المؤمنين ع ، كما هو ديدن النبي ص في أحاديثه المتواترة من ذكر عنوان العترة الطاهرة ونحوها مما يشمل فاطمة ع كما في آية التطهير ، فآية (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) يتطابق عنوانها للقربى مع ما جاء في خطبة الغدير فراجع النص الكامل لخطبة الغدير .
٤- إن فدك لفاطمة ع من تداعيات آية الفيء التي لم يتنكر لها المخالفون فضلاً عن الموالين فضلاً عن نص عنوان قالب الآية عنوان القربى .
٥- المنزلة والمرتبة في الاصطفاء لا في أبعاد أخرى وإلا فلماذا يذكر النبي ص في ذلك آدم النبي ص فما دونه ، ومن كان مهر الزواج بينهما عبارة عن ولايات في الأرض وفي السماوت وفي الجنة الأبدية .
٦- قد أوصى النبي ص إلى فاطمة ع وأمر أمير المؤمنين ع بتنفيذ ما تؤديه فاطمة ع إليه .
٧- كون الائمة اثني عشر ع لا ينافي إمامة النبي ص وهو الثالث عشر من الأربعة عشر ، كما ورد التعداد لأبعاض الأربعة عشر في موارد كتعداد الخمسة لأصحاب الكساء في آية التطهير وآية المباهلة ، وتعداد الأربعة عشر في آية مودة القربى ومفادها الولاية كما قرر في براهين الإمامة وتعداد التسعة من ولد الحسين ع .
