السؤال: ان الرسول محمد (صلى الله عليه واله) يحب النساء ويتزوج اكثر من المقرر في القران وهذه الشهوة للنساء لا يتناسب مع الرسالة والنبوة
١-وجود الرغبة للنساء في ذات الرجال كمال للطبيعة البشرية لأجل التوالد والتنسيل
٢-والتنسيل من اهم وأعظم الغايات التي بها بقاء الطبيعة البشرية على كوكب الأرض وعمود قيام الحضارات العظيمة ومن أقوى أسباب الازدهار والتنمية والقوة المتينة للأقوام والشعوب
٣- ليس الزواج ولا تعدد الزواجات يصب حصرا في الشهوة بل إن العديد من الرجال قد يشذ من الانخراط في طريق الزواج هروبا من تحمل المسؤولية فهوية الزواج ليس مجرد ممارسة شهوانية جنسية بل هو تكافل وتعاون معيشي ، فأصل النظرة الى حقيقة الزواج يجب تصحيحيها لدى المشرع الوضعي البشري، كي يسهل عليه فهم حقيقة التشريع النبوي في الزواج
٤-فتكريس النبي ص هذا الخلق العظيم من مسؤوليته كقائد الهي للبشرية، ومن اعظم الطرق لذلك ان يبدأ بنفسه لتقتدي وتتابعه الأمم البشرية
٥-ومن ثم خص ونص القرآن النبي ص بتشريعات كخصائص له ص ومنها تعدد الزوجات كما يشير اليه قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
٦-وقد ابتلي المجتمع الغربي والعلماني بالشيخوخة المنذر له بالانقراض والزوال نتيجة ابتعادهم سلوكا عن باب الزواج وتحمل مسؤولية التنسيل فألجأهم ذلك الى إشعال حروب وفتن في البلدان المختلفة كي يستقطبوا المزيد من المهاجرين والنازحين ويعالجوا بذلك خطر الشيخوخة المدمر لهم.
٧-فاستقباح الميول الفطرية القويمة في الطبيعة البشرية وتبديلها الى ممارسات اباحية في الجنس كالمثلية او البغاء دمار ينذر البشرية بأخطار هالكة.
٨-يفرط المشرع الغربي والوضعي في اباحة الممارسة الجنسية خارج إطار الزوجية وهذا هو العنفوان في الشهوانية بينما إطار الزوجية يحد من الشهوانية ويرشدها الى ممارسة موزونة (محصنين غير مسافحين)
