السؤال: تعددالزوجات يسمح للرجل ان يكون شره وكثير الشهوة , اذ يبيح للرجل ان يعبث ,بينما الاخلاق توجب على الانسان ان يقلل من تباع شهواته الى اقل حد ممكن ؟
١- التشريع السماوي لا يميل مع الميول الغرائزية في الطبيعة البشرية الى درجة إشعالها ولا هو يواجهها الى درجة إبادتها بل يوازنها بتوظيف هادف الى مقاصد ترتقي الى الكمالات للمجتمع
٢-فكما أودع الله تعالى تلك الغريزة في فطرة الانسان لاجل غايات كونية تنتظم ضمن توازن الدورة المنظومة للطبايع، فكذلك يتطابق التشريع وغاياته مع تلك الغايات الكونية ضمن توازن تعادلي
٣- فالرهبنة والرهبانية ليست جادة وسطى على طول الطريق للطبيعة البشرية كما هي سنة النبي عيسى ويحيى ع (وسيدا وحصورا)، بل النكاح سنة إلهية نبوية عظيمة لبقاء النسل ولنسيج شبكية التكافل والتنظيم الشجري الاجتماعي (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير)
٤- ليس تعدد الزوجات يصب في تجاه الشهوة كما يتخيل بل هو تعهد مسؤولية وعبأ اكثر ربما يهرب منه الكثير من الرجال خوفا من تحمل المسؤولية، الا ترى ان الرجل في الغرب يهرب من اصل الزواج الكنسي او القانوني كي لا تقع على كاهله اعباء المسؤولية الثقيلة التي يتكبدها من جراء قوانين الزواج.
