#۳۱۴۲
السؤال: هل من تفسير لهذا التنوع والتعدد الذي ورد في کتاب سلیم عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ سِبطا هٰذِهِ الاُمَّةِ، وهُما مِن مُحَمَّدٍ كَمَكانِ العَينَينِ مِنَ الرَّأسِ، وأمّا أنَا فَكَمَكانِ اليَدَينِ مِنَ البَدَنِ، وأمّا فاطِمَةُ فَكَمَكانِ القَلبِ مِنَ الجَسَدِ. مَثَلُنا مَثَلُ سَفينَةِ نوحٍ؛ مَن رَكِبَها نَجا، ومَن تَخَلَّفَ عَنها غَرِقَ.؟ .
الجواب:
إجمالاً هو بيان إلى أن أصحاب الكساء أركان لسيد الانبياء في دعوته وتشييده للدين .
أما العينان فللإعتزاز بهما ونفاستهما لدى النبي ص ، وأن البصيرة لاستقامة الدين هي بالتمسك بالسبطين ع .
وأما كونه ع كاليدين للنبي ص فلأن كل ما قام به ص من إقامة الدين فبتوسط أمير المؤمنين ع .
وأما كون فاطمة ع كالقلب من الجسد فهو نظير ما ورد عن النبي ص أن فاطمة روحي التي بين جنبي أي حياة هذا الدين وحياة الوحي النبوي بدور فاطمة ع ، ومقام حجيتها وولايتها .
