#۱۳۵۳
السؤال: شخص صلى مضطجعا لضرورة ألمت به و أتى بذكر الركوع والسجود ولكنه لم يومىء إليهما . فما حكم صلاته في حال ترك الإيماء عمدا وحال ترك الإيماء جهلا بحكمه وحال تركه جهلا بكيفيته ؟ .
الجواب:
١- أما تركهما عمدا فلا يصح منه ما أتى به وعليه القضاء .
٢- أما إن كان تركه جهلا بحكمه أو بكيفيته فلا يبعد الصحة وذلك لأن إتيانه بذكر الركوع وذكر السجود هو إيماء لهما بالقلب وهو من مراتب الإيماء للركوع والسجود .
٣- ومع العجز عن ذلك ولو بسبب الجهل ، فتتوجه الصحة وإن كان مأثوما لتقصيره في تعلم الحكم لمرتبة الإيماء المتقدمة .
٤- نعم الأحوط الإعادة .
