أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٤٨٧٨

السؤال: ما تفضلتم به في جوابكم المتقدم وبالتحديد من النقطة الأخيرة في المقام ونستتبعها لبحثكم في العقائد . تفضلتم هنا في النقطة الأخيرة 10/ لا يفرض التكامل في الأسماء الإلهية بعد تجردها عن الجسمانية وعن المادة ولا يتصور فيها النقص والكمال . وتفضلتم في بحث العقائد بأن الأسماء الإلهية كمالات لا عدم فيها ، أي لا تتناهى إلى حد . فالسؤال أستاذي الفقيه ، أوليست الأسماء الإلهية مخلوقة أم هي عين ذاته ؟ فإذا كانت مخلوقة فأنتم قررتم بأن كل مخلوق يتكامل ، وكلامي ليس في صفات الذات ، مضافا إلى ما ورد عندنا بأنهم صلوات الله عليهم هم الأسماء الحسنى . فقد ورد ما رواه الحلي في المحتضر عن أمير المؤمنين "ع" : 129 ح 149 . ونقله السيد في مدينة المعاجز عن كتاب منهج التحقيق إلى سواء الطريق : 549 ح 351 . وفي البرهان ، وغيرهم من أعلامنا . ( ... نحن الاسم المخزون المكنون ، نحن الأسماء الحسنى التي إذا سُئل الله - عزّ وجلّ - بها أجاب ، نحن الأسماء المكتوبة على العرش ...) . وفي صفحة 228 ح 229 . عن أبي جعفر "ع" . ( ...نحن الأسماء الحسنى الذين لا يقبل الله من العباد عملاً إلاّ بمعرفتنا ، ونحن - والله - الكلمات التي تلقّاها ( آدم من ربّه فتاب عليه ) . وقولهم نحن الأسماء الحسنى إشارة إلى الآية ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأعراف : 180 . والسؤال إذا كانت الأسماء لا تتكامل وليس فيها نقص وهي غير الذات وفي نفس الوقت هي مخلوقه ، وأيضاً هم عليهم السلام الأسماء الحسنى وهم مخلوقون يتكاملون . فكيف يمكن لنا توجيه ذلك ؟ .

الجواب:

١- الأسماء الإلهية المتمحضة في الاسمية لا يتصور فيها التكامل بعد كونها لا متناهية
وبعد محوها في الاسمية .

٢- الأسماء الإلهية المتقدمة رغم أنها مخلوقة إلا أنها محو في الاسمية وفانية عن الذات الإمكانية فلا حكم للإمكان فيها ، ومن ثم قيل أن لا رائحة للإمكان فيها .

٣- في الطبقة العليا لأهل البيت ع من كونهم الأسماء الإلهية كما أشرنا إليه في الجواب السابق ، الهوية هناك حميد وليس محمدا وعال وليس عليا وفاطر وليس فاطما ومحسن وليس حسنا وحسينا، فهوياتهم النازلة مشتقة من هوية الأسماء .

٤- من أعقد الأبحاث في معرفتهم هو تفكيك الحكم التكويني لكل طبقة عن الحكم في الطبقات الأخرى .

٥- ومن ثم تكرر التنبيه على الالتفات إلى تعدد طبقاتهم ، وأن هذا التعدد ولو بلحاظ بعضها هو الذي تجهله المخلوقات الأخرى في تجاه معرفتهم ولو في جملة من التفاصيل الخطيرة .

٦- بسط الحديث في ذلك يوجد في باقة البحوث المسجلة المنشورة لنا عن الأسماء الإلهية .

WhatsAppTelegramالبريد#4878
العقائدالتوحيد الرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/4878