أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٤٨٦٦

السؤال: تفضلتم في بحث العقائد أن كل مخلوق يتكامل وكذلك الأنبياء والأصفياء يتكاملون في العصمة والاصطفاء . والسؤال هل يعني تكاملهم أنهم في درجة أدون فتكاملوا فصاروا في درجة أرقى ؟ ، وهل التكامل هنا تكامل حتى في العلم كما تفضلتم في نبي الله موسى "ع" أي أنه لم يعلم ثم علم بعد تعليم الخضر له ؟ ، وهل هذا متصور في أكمل الكمل وهو المصطفى وآله النجباء "ص" بمعنى أنهم لم يكونوا يعلمون ثم علموا ؟ ، وإذا كانوا يتكاملون فهل يعني أنهم كانوا في درجة أدون في الجنة ثم ارتقوا إلى درجة أرفع في الجنة لأنهم تكاملوا ؟ لأن التكامل لا ينفك عن المقام فكلما تكامل زاد ارتقاء ، وإن قلنا بذلك ألا ينافي ذلك علو مقامهم وكمال درجاتهم ، مع التفاتنا إلى ماتفضلتم به من أن التكامل بلحاظ ماهو فوقهم لا بلحاظ مادونهم ؟ .

الجواب:

١- المراد من تكامل النبي ص إنما هو بالإضافة إلى الله تعالى لا بالإضافة إلى بقية المخلوقات أنه ص أنقص منها .

٢- بل كما يقال في معنى العصمة النبوية دون العصمة الإلهية أن الكمال للذات الإلهية لا متناه قائم بذاته بينما العصمة النبوية تتكامل إذا قيست إلى الذات الإلهية تستمده منه تعالى .

٣- إن الذات النبوية ذات طبقات كما يشير إليه القرآن (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي )(إن هو إلا وحي يوحى) وتكامل كل طبقة يختلف عن تكامل الطبقة الأعلى منها .

٤- إن نظرة المقصرة الاقتصار على الطبقات النازلة للنبي ص فينقصون شؤونه العليا التكوينية ،ونظرة الغلاة الاقتصار على الطبقات العليا فلا يقررون شؤون الطبقات النازلة الأقل كمالا بالقياس إلى الطبقات العليا .

٥- إن حقيقة الذات النبوية هي الذات المجموعية من كل الطبقات لا بعض الطبقات دون الأخرى .

٦- إن حقيقة أي ذات هي بكمالها الأعلى وهو الفصل الماهوي للذات النوعية فحقيقة الشيء بفصله الأخير وهو روح الشيء ولبابه .

٧- من نظرة المقصرة ملاحظة ومقايسة الذات النبوية بلحاظ طبقاتها النازلة ملاحظتها بذلك مع بقية المخلوقات العالية فينقص مقام الذات النبوية .

٨- فمع ملاحظة كل تلك الضوابط المتقدمة لا ينقص النبي ص عن أي مخلوق عال كالعرش وما فوقه من المخلوقات فضلا عما دونه ، أي إذا لوحظ مجموع طبقات ذاته المقدسة وأن حقيقة ذاته هي الطبقة العليا

٩- من الطبقة العليا للذات النبوية وذوات آله الأسماء الإلهية بعد الالتفات إلى أن الذات الإلهية هي المسمى والأسماء الإلهية مخلوقة .

١٠- لا يفرض التكامل في الأسماء الإلهية بعد تجردها عن الجسمانية وعن المادة ولا يتصور فيها النقص والتكامل .

WhatsAppTelegramالبريد#4866
العقائدمقامات النبي (صلى الله عليه وآله)الرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/4866