جدیدترین استفتائاتآیا ازدواج موقت (متعه) با زن سنی مذهب جایز است، با علم به اینکه به او اطلاع داده می‌شود که این ازدواج موقت است و نه ازدواج متعه؟ و اگر این زن ۴۵ سال سن دارد و با برادرش زندگی می‌کند در حالی که پدرش در خانه دیگری زندگی می‌کند، و این زن خودش را اداره می‌کند، مسافرت می‌رود و خرید و فروش می‌کند بدون اطلاع پدرش، آیا دخول با او جایز است؟سلام علیکم در جلد ۵۶ بحارالانوار باب خلفا و وزراء المهدی ۴ تا روایت هست که بعد از امام زمان ۱۲ تا مهدی می‌آیند ، نظر آیت الله سند (دام ظله) درباب این روایات چیست؟در مناطقی از لبنان و سوریه و مصر بازی‌ای وجود دارد که اسم آن «تخته‌نرد» است، ولی تاس آن با تاس تخته‌نرد‌های معمولی که در روایات نیز تحریم شده‌است تفاوت دارد. هر‌چند تاس این تخته‌نرد شبیه به تاس تخته‌نرد‌های معمولی است، از تاس تخته‌نرد‌های معمولی خیلی کوچک‌تر است. بیش‌تر مردم برای سرگرمی، نه برای قمار، این بازی را انجام می‌دهند. اینک پرسش این است که آیا این بازی با شرحی که گذشت و برای سرگرمی، نه قمار، جایز است؟به مالی خمس تعلق گرفته‌است و هنوز خمس آن پرداخت نشده‌است. اینک آیا، قبل از این‌که خمس آن پرداخت شود، می‌توان در چهار‌پنجم آن تصرف کرد؟در زیارت جامعۀ کبیره وارد شده‌است: « مؤمن بإيابكم ، مصدق برجعتكم». یعنی به بازگشت شما ایمان دارم و به رجعت شما باور دارم. مقصود از «ایاب» و «رجعت» چیست و چه فرقی با هم دارند؟زنی عمل جراحی کرده‌است و پس از عمل، دائماً [از رحم] خون‌ریزی دارد. حکم او [برای نماز و…] چیست؟ آیا باید تیمم کند؟
#۴۹۲۸

السؤال: ١- التفويض هو وكاله عامة من الله عز وجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و أهل بيته عليهم السلام بالتصرف في الأمور بكل شيء من باب (هم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) ، الذي استوقفني عبارة أنه نفس الوحي العيني فهل هذا يدل على عدم الفصل بين جبرائيل عليه السلام والمعصوم وأين نذهب بروح القدس الذي تصفه الروايات بأوصاف عجيبه في العظمه فهل روح القدس هو الخزينه الموجوده عند المعصوم أم المساعد الخاص أم هو الحلقه الباقية بين الله والمعصوم أرجو التوضيح ؟ . ٢- الاجتهاد استنتاج ظني كما تفضلتم أولاً : هل يوجد عندنا رواية تحث على الاجتهاد والوصول إلى الرأي الظني ؟ . ثانيا : في حال أخطأ المجتهد في فتوى هل يوجد نص ينقذه من هذا الخطأ يوم القيامة وخاصة إذا كان الخطأ عقائديا أو يتعلق بالدماء أو بالفروج ؟ . ٣- إذا كان الاجتهاد في حال إصابته لزاويه سطحيه للواقع كما تفضلتم فهل يقبل العقل أن يخاطر المجتهد بنفسه ودينه لأجل شي سطحي ؟ .

الجواب:

- التفويض قد يراد منه معنى باطل وقد يراد منه معنى صحيح فالمعنى الباطل هو أن يستقل المخلوق بالتصرف عن الله تعالى وأما المعنى الصحيح فهو تمكين وإقدار الله للمعصوم في جمله من الشؤون التكوينية والشرعية بحيث يكون تصرف المعصوم بإذن الله وبمدد منه تعالى فهذا المعنى صحيح .

- أما الوحي فلا تقتصر أنواعه على وساطة جبرائيل أو روح القدس بل له أنواع كثيرة .

- وأما روح القدس فخلق أعظم من الملائكة المقربين وميكائيل واسرافيل وعزرائيل وهو بمثابة أحد الأرواح التي تشتمل ذات النبي وذوات أوصيائه عليها كروح من ضمن أرواح تلك الذوات .

- وأما الاجتهاد فليس استنتاجا ظنيا عبثيا وإنما هو طبق لنظام وموازين اعتبرها الشرع في العمل بها كما هو الحال في البينة والإقرار ونحو ذلك ، كما أنه لا يقتصر على الظنون الموزونة فقط ، بل يشترك في استنتاج عناصر يقينية أيضا تهيمن على العناصر الظنية وتوجب انضباطها في خطوط وأطر حمراء كما هو الحال في الضروريات و اليقينيات .

- أما خطأ الاجتهاد فان كان الاستنباط قد تم في رعاية الموازين ولو الظنية فلا مؤاخذة على المجتهد .

- نظير اشتباه البينة أو الإقرار فإن مساحة الاشتباه في الظنيات أقلية إلى المساحة الأكثر في إصابة الظنون ، وهذه الطبيعة ليست خاصة بنظام الظنون في الشريعة بل في كل أنظمة القوانين الوضعية البشرية مضافا إلى أن هناك مساحة في اليقينيات ولو النظرية من الاجتهاد فضلا عن البديهية تقوم بضبط وتقليل هامش الخطأ من الظنيات .

أما الظن في العقائد فلا يعتبر في أصول الدين ولا العقائد اليقينية المبنية على اليقين وإنما هو في مساحة بعيده من التفاصيل المترامية .

وأما ما يتعلق بالاجتهاد في أحكام الدماء والفروج فهي مبنية على التعين وأما الظنون فهي مساحة هامشية .

- أما كون الاجتهاد سطحيا وفيه مخاطرة في الدين فجوابه اتضح مما سبق ، إن المجتهد يتبع موازين مقرره شرعا في مساحة تكثر فيها الإصابة للواقع ، والخطأ إنما هو في مساحة هامشية لا تضر في المصلحة القائمة في إصابة الواقع .

WhatsAppTelegramالبريد#4928
عقایدمقامات پیامبر (ص)پیوند کوتاه: alsanadfatwa.com/f/4928