#۳۷۴۴
السؤال: ورد في الكافي كتاب الاطعمة الباب 76 فضل الملح في الرواية 10 : لدغت رسول الله عقرب فنفضها و قال لعنك الله فما يسلم منك مؤمن و لا كافر ثم دعا بالملح ....... شيخنا الجليل : 1 . بقرينة ( فما يسلم منك مؤمن و لا كافر ) فهذا اللعن من ناحية النبي المكرم لايكون على حساب نبوته و مقاماته التي لابد لكل حيوان أن يعرفها و يراعيها بل يكون على حساب كونه بشرا . فما وجه هذا اللعن ؟ هذا من طبيعة الحيوان و خلقة الله . 2 . هل ورد في الروايات ذم بالنسبة الى لعن الحيوانات ؟
الجواب:
1-طبيعة الحيوان اما شرية او خيرية ولا تنافي بين كونها طبيعته وكونه مذموما لشرية طبيعته او ممدوحا لطبيعة خيريته كما ورد مدح جملة من الحيوانات لخصال في طبيعتها الخلقية الحيوانية وورد ذم لجملة من الحيوانات لخصال في طبيعتها الشرية .
فاللعن هو الابعاد والطرد من الرحمة والطبيعة الشرية هذا استحقاقها .
وقد ورد ان الله تعالى يقتص يوم القيامة من السباع لإفتراسها حيوانات أليفة مع ان طبيعة السبع الافتراس للاكل وبالتالي للحيوانات امم امثالكم وان من شيء الا يسبح بحمده ووغير ذلك مما دل ان لها حظ من الولاية والديانة والمداينة
2- نعم ورد بالنسبة للحيوانات الاليفة ونحوها غير الضارة او النافعة.
