#۲۵۰۸
السؤال: ١- هناك أراضٍ أخرى غير حكومية في بلدي (و هو بلد غير مسلم) و هي أراضٍ زراعية كبيرة جداً ، و هي ملك شخصي لأفراد يزرعون الكتان فيها مثلاً و لهم عمال كثيرون فيها ، و قد أعطوا لأصحاب الأديان قطعاً منها و ملكوهم لمدة ٩٩ أو ٨٥ سنة ، ليبنوا فيها مساجد و مراكز دينية لأجل العمال الذين يعملون في المزرعة . من تلك الأماكن بني مسجد و مدرسة وبيت للأستاذ ، ولكن قبل كم سنة أخرجوا العمال من تلك الناحية و نقلوهم في ناحية أخرى . أصحاب هذه الأراضي مسيحيون و قد قيل لهم ان المسجد لا يجوز هدمه فتركوه كما هو ، و كذا بقية البنايات . و لكن المكان معزول و لا يوجد مسلمون حتى يصلوا فيه بعده ، ولكن الآن يسكن في تلك البيوت بعض أفراد غير مسلمين . فهل هناك وجوب على المسلمين و المؤسسات الإسلامية بأن يفعلوا كل ما يمكن لحفظها ، إذا كانت الوقفية و المسجدية متحققة و باقية ؟ . ٢- و هناك مكان ثانٍ، بسبب ترك الزراعة قسموا الأرض لأشخاص و باعوها لهم لمدة ٨٥ سنة و قد بنى الناس فيها بيوتاً و مراكز تجارية . كذلك أعطوا أرضاً لمؤسسة إسلامية لأجل بناء المسجد و المراكز الإسلامية . الآن بسبب ضعف النشاطات في المكان طلبوا من المؤسسة الإسلامية نقلهم إلى مكان آخر لعدم النشاط المطلوب هنا ، لأن المكان جنب الشارع الرئيسي و قريب من مركز التسوق . فالسؤال هو هل عليهم قبول هذا الطلب أو عليهم حفظ المسجد و المركز لتحقق المسجدية و الوقفية ؟ .
الجواب:
١- أما المساجد فلا تستبدل بأراضٍ أخرى إلا اذا فرض محو هوية المسجدية من قبل الملاك السابقين
فحينئذ يسوغ أخذ البدل من الأراضي الأخرى التي تعطى عوضاً وتجعل مسجداً بدل المسجد الذي محيت هويته .
٢- وأما الأوقاف الأخرى فيسوغ التبديل بأراضي أخرى تبذل عوضاً مع كون البدل يصب نفعاً أكثر في جهة الوقف السابقة مع انتفاء الانتفاع في الأراضي السابقة المعزولة عن الاستعمال .
