السؤال: وردت في ألسن الروايات تعابير متعددة في وصف نون والقلم ،، منها ما استند عليه الصدوق رحمه الله بأنهما ملكان ،، ومنها ماورد عن الإمام الكاظم عليه السلام بأن نون اسم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ،، والقلم أمير المؤمنين عليه السلام ،، وورد في بعض الروايات أن نون والقلم هما الصادر الأول ،، ما هو رأي سماحتكم في نون والقلم ؟ . ⬇️
١- من الممكن تعدد التأويل للآية الواحدة وللعنوان الواحد .
٢- كما أنه من الممكن تطابق التأويلات المتعددة ، فكونهما ملكين لا يتنافى مع كونهما النبي ص والوصي .
٣- كما يُؤَّل العرش بالنبي ص والكرسي بأمير المؤمنين ع ، بلحاظ أن العرش روح ملكوتي من الأرواح الخادمة المغروزة في أو المؤيدة لذات النبي ص .
٤- كما هو الحال في حقيقة القرآن في سورة الشورى من أنه الروح الأمري المودع في ذات النبي ص وورثه لأوصيائه وراثة اصطفائية تكوينية .
٥- أما كونهما أول صادرين خلقة فيمكن كون ذلك بمعنى إطلاق العنوانين على أول صادرين بمعنى وصفي لا اسمي .
٦- ويمكن أن يكون المعنى أنهما أول صادرين أولية نسبية لا مطلقة كما ورد أن أول ما خلق الله المشيئة وورد أن أول ما خلق الله النور وورد أن أول ما خلق الله العقل وغير ذلك من العناوين ، والمراد بالأولية النسبية الأول نسبة إلى عالم معين لا كل العوالم .
