السؤال: ١- قطع الطواف عن المطاف العثماني وحصل فيه استدبار للكعبة عند الابتعاد عن منطقة القطع ثم يعود المسير دوراناً حول الكعبة فربما يكون الفرق خطوات إذ لا يعود إلى نفس نقطة القطع . ٢- وبعبارة أخرى إن النقطة التي استدبر بها لقطع مسير الطواف وابتعد عن قوس دورانه تغاير النقطة التي عاود الطائف الدوران حول الكعبة فلا بد أن يكون فيها إزاحة منحنياً وقطع مسافة ولعل التفاوت بمقدار متر من بداية الاستدبار للكعبة حتى عاود إلى أن يستعدل إلى القوس الدوراني فليس النقطة المواصلة الدورانية ليست النقطة المقطوعة للاستدبار . ٣- فهل المقام نظير المتسابقين في دوائر صغيرة وكبيرة والتنقل بينها ؟ . ٤- لو أمكن الاحتياط بالرجوع عند الانعطاف قليلاً الى الوراء لإحراز الموازاة بين النقطتين فهل يعالج ذلك المشكلة ؟ .
١- لا بد أن يتوقف في مقطع الاستدبار إذا أمكنه وكان استدباراً بالدقة .
٢- نعم لا يضر إذا كان استدباراً ابتعاداً وإذا بدأ في الدوران حيث استدبر .
٣- وبعبارة أخرى إن الاستدبار إن لم يكن تقدماً في القوس بل مجرد ابتعاد ، ثم يواصل من حيث نقطة القطع للدوران فلا يضر بمواصلة الشوط ودورانه .
٤- وليس من الضروري كون النقطة خطاً مستقيماً
وهذا شبيه البدء في الطواف من الحجر
فإنه مخروطي وليس خطاً مستقيماً موازياً ،
وكما ذكروه في استقبال مقام إبراهيم في صلاة الطواف .
٥- وبعبارة أخرى إن الموازاة الدائرية تختلف عن موازاة الخط الجداري المستقيم .
٦- وبعبارة ثالثة موازاة القوس تختلف عن موازاة الخط المستقيم .
٧- فيكون المقام انتقالاً من قوس دائري صغير إلى قوس دائري بعيد محاذٍ بحسب عرف المحاذاة والموازاة بين الدوائر .
٨- هذا الاحتياط لا بأس به ولا ضير فيه إن أمكن ومع ذلك فإن ما تقدم من الجواب مبني على عدم المداقة الهندسية وكفاية المداقة العرفية .
