#۱۴۴۶
السؤال: هل يثبت العضل من الأب إذا كانت البنت عمرها ١٦ سنة والخاطب لها هو أول الخطاب مع أن الأب طلق الأم والخاطب من أقرباء الأم ؟ ، وهل للقاضي الجعفري الحكم لها بعضل الأب وتزويج البنت بحجة أن رفضه غير منطقي ، وكيف يكون الحل لو تم زواج البنت وأنجبت من الزوج ؟ ، وهل يتحقق العضل برد أول خاطب لها ؟ ، أم يكون هناك تكرر من رد الخطاب خصوصا مع الحالة المنظورة أن سبب رفض الأب للزواج لكونه من أقرباء أمها المطلقة وهنا يكون الشك في رغبتهم بتزويجها منه وسلب رأي الأب في الزواج ؟ .
الجواب:
– تسقط ولاية الأب والجد مع العضل والمنع عن تزويجها بالكفء
الشرعي أو العرفي وهذا فيما كان جليا في أنظار الجميع .
٢- أما مع اختلاف الأنظار في تشخيص المصداق ، فلا تسقط الولاية .
٣- العضل قد يتحقق في المرة الأولى أو بالتكرر وذلك بحسب الموارد .
٤- فمثلا إذا كان المورد الأول يتفق النظر العرفي على جودته وغبطته وعدم المبرر الحكيم من تمنع الأب فمنع عضل لعدم الغبطة في منعه هذا .
٥- وقد يتحقق بالتكرر أو معرضية البنت للعنوسة .
