السؤال: بالنسبة للروايات الشيعية الضعيفة السند بحسب المباني المتعارفة و الموجودة في مصادرنا المعروف المحتوية على بيان المستحبات والمكروهات او الحوادث التاريخية المتضمنة لظلامات اهل البيت كيف يتم التعامل معها بعيدا عن قاعدة التسامح او ادلة من بلغ وبعبارة اخرى هل يصح الاستشهاد بهذه الروايات والاخذ بها من باب عدم وجود مخالف لها؟
لابد ان نلتفت الى جملة من الامور :
١- ان مباني التضعيف والتوثيق الذي بنى عليها السيد الخوئي قده قد تفرد فيها عن مباني النجاشي والغضائري ومشهور ارباب الجرح والتعديل فإن ما يفنده من الامور التي بنى عليها المشهور في التوثيق ككون الراوي كثير الرواية ووو هي مباني النجاشي والغضائري والطوسي واستاذيهم المفيد والغضائري الاب وغيرهم من المتقدمين
٢- حصر الحجية والصحة للخبر بالطريق كمبنى اصولي وحصر الصحة في الطريق بوثاقة الرواي هذان الحصران معا مما تفرد به السيد الخوئي قده عن جل او كل علماء الامامية
٣- فقد ذهب الى حجية الخبر وصحته بلحاظ المضمون فيوصف في كلمات النجاشي والغضائري والطوسي والمتقدمين الخبر بالصحة بلحاظ مضمونه فضلا عن وصفهم له بالصحة بلحاظ قرائن الصدور الجابرة وهو الوثوق بالصدور
٤- ان الاخبار الضعيفة عندما يتراكم احتمال الصدور فيها كما وكيفا تتصاعد نسبة احتمال الصدور اولا : الى الوثوق وثانيا : ثم تتصاعد الى الاستفاضة على اقسام ثلاثة بل اكثر وثالثا: تتصاعد الى التواتر على اقسام ثلاثة بل اكثر
٥- ان متأخري الاعصار المنكرين لقاعدة التسامح من بلغ لا ينكرون رجحان الاحتياط وثبوت الثواب الخاص المذكور في الرواية الضعيفة بشهادة الروايات الصحيحة بلسان من بلغ فعلى هذا لا تنتفي الثمرة من الرواية الضعيفة
٦- لا يخفى ان في باب التاريخ اي السيرة للمعصومين ع و ايام الدين لا يتوقف الاخذ بها على صحة الطريق فإنها تندرج في تراكم القرائن والشواهد بل صحة الطريق لا تكفي بمجردها من دون ترابط القصاصة المذكورة في الرواية ضمن مجموع صورة يكون مضمون الرواية قطعة وبعض منها
كما هو حال منهج علم التحريات الجنائي البشري
٧- لا يخفى ان مدرسة الانسداد التي بدأت قبل الوحيد البهبهاني المجدد وطبقات تلاميذه الثلاث وصولا الى الشيخ الانصاري
يرون اعتبار كل الروايات الضعيفة وكل روايات التراث لا خصوص الكتب الاربعة غاية الامر عند التعارض المستقر يصار الى الترجيح بالمرجحات المضمونية والسندية وجهات الصدور.
