أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٣٧٨٣

السؤال: كثر اللغط حول رواية عرس القاسم وانها خرافة وحادثة خيالية وليست مذكورة في الكتب المعول عليها وبالتالي لابد من هجرانها والخطيب الذي يطرحها غير واعي؟ بل إُعتبر عقد القاسم (ع) ، وكذلك رؤيا زوجة حبيب بن مظاهر الأسدي للزهراء (ع) ، إنّها من الأكاذيب التي يعلم الخطباء بكونها كذلك ، وينبغي التخلص منها ؛ أفيدونا برأيكم دفعاً للإختلافِ بين المؤمنين ...

الجواب:

١/ أي تخريف في هذه الرواية أليس حنظلة غسيل الملائكة كان على علم بالقتال صبيحة عرسه الذي كان ليلا في زمن النبي ص ،وكانت أجواء الحرب مهيمنة وطبول القتال مسموعة ، مع أن الشأن في القاسم إنما هو مجرد العقد ، وهو إقامة لسنّة إلهية قبل إستشهاده ، لئلا يندرج في عموم شرار موتاكم العزاب ، و أما ما يقوم به المؤمنين من زفة فهو عمل رمزي لبيان المظلومية .

٢/ أما المصادر التي ذكرت هذا الأمر ككتاب المنتخب للفقيه الرجالي الأديب الطريحي ص 365 ، و مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني المعجزة الرابعة والثمانون ج 3 ص 366 رقم الحديث 931/93 ، وتحفة اللباب في ذكر الأنساب السادة الأنجاب للضامن بن شدقم الشدقمي الحسيني ص 217 وهي ليست فاقدة للإعتبار بعد كون مؤلفيها من فحول العلم والفضيلة و كتبهما معتمدة عند جملة كثيرة من أعلام الطائفة ، كما ذكر ذلك صاحب الذريعة في مواضع منها ، وتشهد له سيرة العلماء والوسط العلمي .
٣: لو إفترضنا أن لا رواية للحادثة في الكتب ، فإن ما يقوم به الموالين من بيان عرسه عليه السلام ، فهو إظهار لمظلوميته وهو من النسل الطاهر لتبيان عظمة نسل النبي ص و سعي القوم لقطع ذلك النسل وقد وعد الله تعالى أن يجعله كوثرا .
منهجية البحث في التراث
٤: *إن سرد الخطباء لزواج القاسم ونحوها من الأحداث والأمور التي ذكرها أرباب المقاتل القديمة تاريخياً أو التي ألفّها كبار العلماء الفقهاء كالطريحي ، فهو إحياء للتراث .
*لو إُقتصر في الحفاظ على التراث التاريخي والروائي الحديثي ، على ما يصح منفرداً آحاديّاً ، وأُبيد وأُتلف التراث الآخر ، لذهب وأُبيد وطُمِسَ المتواتر والمستفيض والموثوق ، لأنه يتكوّن من القسم الآخر غالباً بتراكم الدلائل والقرائن كمّاً وكيفاً ، إلى أن تصّل إلى ذلك المستوى والحد
لاحظ ما يذكره النجاشي والطوسي و منتجب الدين في كتب فهارسهم عن كتب المقاتل التي ألفها أعلام رواة و علماء الإمامية على عهد الائمة عليهم السلام جيلا بعد جيل ولم يخل تواتر الحادثة عن صدور الأمة من الموالين أو المحبين لأهل البيت ع ، فضلا عن ما كتبه رواة و أعلام العامة ، فلاحظ مثلا ما قاله المغلطاوي في إستدراكه على كتاب إكمال تهذيب الكمال (((التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال للمغلطاوي من ترجمة :الحسن البصري –إلى ترجمة :الحكم بن سنان (الصفحة 158) :
ولو أردنا أستيعاب أخباره – الحسين ع - وقصة مقتله لأربينا على ما كتبه ابن عساكر فضلا عما لخصه المزي من كتابه ولم يعده، فإن عندنا بحمد الله من أخباره المفردة التي لم ينقل ابن عساكر منها شيئاً(مقتل الحسين )لأبن أعثم ولهشام بن محمد بن السائب في سفرين كبيرين ، ومن الأجزاء الصغار عدة أجزاء ، وإنما ضربنا عن ذكرها لشيوعها عن ألسنة العوام فضلا عن الخواص .
ولقد عهدتني – وأنا ابن دون عشر سنين – قرأت مقتله رضي الله عنه من كتاب أستعير لي ، فحصل لي منه بكاء عظيم ازعج اعظائي كلها لم أبت إلا محموما ،واستمر ذلك بي نحو من شهرين حتى آلى والدي رحمه الله أن لا أقرأه ما عاش .
ولما ذكره له ابن حبان في (صحيحه) حديث ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليّ) قال :هذا أشبه شئ روي عن الحسين .)))
فأنظر الى واحد من أهل التتبع من أعلام كيف يصف إستفاضة مصادر مقتل الحسين ع وحوادث عاشوراء ، وأنها ذات شيوع عند العوام فضلا عن الخواص .
* حذارِ من الإنزلاق وراء هذه الصيحات الغافلة عن حقيقة الأمور ، وكم سعت السلطات الأمويّة والعباسية النواصب إلى يومنا هذا إلى طمس الحقائق وقلبها بجهدٍ جهيد ، فهل نكون شركاء معهم في ضياع الحقائق التى تكتشف من خلال شتات القرائن والشواهد والقصاصات كرأس خيوط تقود الباحث إلى لملمتها ، لترتسم لوحة الواقع جليّة .
* التكذيب والكذب هو من يتخندق في صف الظالمين لطمس الدلائل ، ولو كانت مبعثرة متباعدة في النظرة والوهلة الأولى .
* طالب الحقيقة والمدافع عن المظلوم المضطهد هو الذي يوسع تنقيبه وتفتيشه من خلال و وراء ركام التعتيم ومن وراء حجب وستور عمليات الإخفاء ، وكم من حقيقة مغيّبة أُكتشفت من متناثر القصاصات من هنا وهناك وهنالك ، فكيف يستهان بالتراث المتراكم .
* لا ترى أي فئة بشرية ولا عالم يُقدِم على حذف وإبادة رواية ضعيفة في كتاب حديث ، ولا كتاب تاريخي مهما كان درجة ضعفها ، وليس ذلك إلاّ لأن التراث بتراكمه وتعاضده يقتنصُ منه تمام الحقيقة ، شريطة التتبع بلا إنقطاع وبلا إنحسار جيلاً بعد جيل ، مع التدبر

WhatsAppTelegramالبريد#3783
الشعائر الحسينيةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/3783