#٣٨٢٧
السؤال: تفضلتم في بحث العقائد ان جبرائيل وسائر الملائكة المقربين لا يعلمون بالعوالم العلوية من العشر وغيره.. السؤال قد ورد في الكافي سؤال الحق لعزرائيل عليه السلام من بقي وهو أعلم فقال حملة العرش و...( المقصود من الاحياء) فقال له اارب اقبض ارواحهم.ففيها دلالة على علمه بالعرس ومن حوله.فهل هذا العلم هو بسبب اخبار الحق مسبقا بان هناك حملة العرش ام مذا؟ وختى اخبار الله تعالى له لاييوغ وثوله لهم لان مقامهم محضور عليه كما تفضلتم. ثم اذا لا يموت كل مخلوق فما معنى ان يجيب الحق نفسه لله الواحد القهار والاولى ان يجيبه من الاحياء من الملائكة.وكيف يتصور موت كل حي بمافيهم الخاتم وهو الصادر الاول وبقاء من دونه في الشأن وعلو المقام؟ افيدونا مأجورين متفضلين.
الجواب:
١- لم يتقدم ان الملائكة المقربين لا يعلمون بالعرش بل لا يحيطون بكل ما في ما دون العرش فضلا عن كل ما في العرش . كما توضحه روايات المعراج المستفيضة.
٢- اما حملة العرش فليسوا فوق العرش رتبة بل دونه ويحملون جملة من العلم بالعرش .
٣- اما الموت فهو يتعلق بما في عوالم قريبة من سدرة المنتهى مما هو دون العرش بكثير من العوالم اما الأرواح الأمرية من عالم الأمر فهي لا ينالها الموت من نفخ الصور.
٤- قد ورد ان المجيب هو ارواحهم عليهم السلام وارواح الأنبياء والصوت على اَي حال مخلوق من المخلوقات .
٥- موت خاتم الأنبياء بلحاظ طبقات ذاته النازلة من الأرواح لا بلحاظ الطبقات العالية من ذاته التي هي فوق عالم الجنان ومن عالم الامر فضلا عما هو فوق العرش أيضا .
٦- مجمل عوالم الخلقة لا يتضح الا بالاستقصاء لعوالم الخلقة الواردة في لسان الوحي من الثقلين .
