مسألة ٦٣٩ — استحباب التكبير للركوع
يستحب التكبير للركوع قبله بل لا يبعد بعده أيضا بل يستحب كلما انتقل من حالة إلى أخرى ويستحب رفع اليدين حال التكبير فقد ورد أنه العبودية وزينة للصلاة.
ويستحب في الركوع أيضا وضع الكفين على الركبتين اليمنى على اليمنى قبل اليسرى على اليسرى، ويمكّن راحتي كفيه من عيني ركبتيه، وتفريج الأصابع، ورد الركبتين إلى الخلف ومد العنق ويكره نكسه ورفعه إلى فوق واستواء الظهر وأن يكون نظره بين قدميه، وأن يجنح بمرفقيه موازيا للظهر، وقد مر استحباب عدم تطأطأ المرأة كثيرا بأن تضع كفيها على فخذيها، وتكرار التسبيح ثلاثا أو أكثر، وأن يكون العدد وترا وقد ورد أن السنة الندبية في ثلاث والفضل في سبع وورد أنه عليهالسلامعدّ له في الركوع ستون تسبيحة وقد ورد أن من أتم ركوعه لم تدخله وحشة في القبر وأنه يطيل في العمر وبقاء النعمة وأن يقول قبل التسبيح: «اللهم لك ركعت ولك أسلمت وعليك توكلت، وأنت ربي، خشع لك قلبي، وسمعي، وبصري، وشعري، وبشري، ولحمي، ودمي، ومخي، وعصبي، وعظامي، وما أقلته قدماي، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر» وأنه لا قراءة في الركوع والسجود بل فيهما المدحة للّه تعالى ثم المسألة وأن الركوع موطن تعظيم اللّه تعالى وأن يقول بعد أن ينتصب من الركوع: «سمع اللّه لمن حمده» وأن يضم إليه «الحمد للّه رب العالمين» و «أهل الجبروت والكبرياء والعظمة، والحمد للّه رب العالمين».
وأن يصلي على النبي صلىاللهعليهوآلهفي الركوع ويكره أن يضم يديه إلى جنبيه وأن يضع إحدى كفيه على الأخرى ويدخلهما بين ركبتيه، وأن يقرأ القرآن فيه، وأن يجعل يديه تحت ثيابه وملاصقا لجسده.
المصدر: منهاج العبادات › كتاب الصلاة › المبحث الثاني — فيما يجب في الصلاة › الفصل الخامس — في الركوع › مسألة ۶۳۹عنوان المسألة صاغه النظام؛ المتن هو نص الكتاب.
