#۵۰۳۸
السؤال: هناك زوجان انفصلا أي طلق الزوج زوجته ، ثم رجع لها في العدة بعقد جديد أجرياه بينهما مع عدم لزومه لكونها في عدة الطلاق ، وبقي الزوج معها فترة قصيرة من الزمن ، ثم هجرها وهجرته قرابة العشر سنوات دون أن يطلقها ، ولكن هو يعيش في بلد وهي في بلد ولا يعرف عنها شيء ولا تعرف عنه شيء ، واعتقدت المرأة أنها بهذا الهجران أنها مطلقة ، وذلك لأنها سألت بعض رجال الدين في البلد الذي تعيش فيه في الغرب فقالوا لها أنت طالق منه مادام قد هجرك ولا يسأل عنك . وعليه تزوجت زواجا منقطعا ولم يدخل بها الذي تزوجها المنقطع . فهل هي مطلقة أم مازالت على ذمة زوجها ؟ ، وما هو حكم الذي تزوجها زواجاً منقطعاً هل تحرم عليه حرمة أبدية لكونها محصنة ؟ ، وعلى فرض أنها على ذمة زوجها فكيف تطلق منه لتتزوج بآخر ؟ .
الجواب:
١- إن كان استفسارها من رجل الدين استفتاء محضا ، فليس الهجران طلاقا
وإن كان رجل الدين وكيلا لطلاق الحاكم الشرعي وطلق على الموازين فهي بائنة من زوجها .
٢- وعلى ضوء الصورتين
أما الأولى فهي لا زالت على ذمة زوجها الأول والعقد بالرجل الثاني باطل لكنه لا يوجب الحرمة الأبدية ماداما جاهلين بأنهما على الزوجية السابقة ومادام لم يدخل بها
وأما الصورة الثانية فزواجها الثاني صحيح .
٣- أما الطلاق من الزوج الأول فلابد لها من مراجعة رجل دين أو رجل عارف بالمسائل الشرعية مأذون لأحد الفقهاء فيتم تطليقها بالموازين بعد التثبت من استحقاقها للطلاق الإجباري .
