#۴۹۰۷
السؤال: إذا كان المقصود من قوله : (سلام على إلياسين) سلام على آل محمّد (صلّى الله عليه وآله) ، فيجيء سؤال مهمّ ، وهو أنّ سياق السورة تضمّن سلامًا على النبيّ المذكورة قطعة من حياته ، فلماذا يُترك السلام على إلياس (عليه السلام) ؟ ، فقد يقال : إنّ إلياسين هو نفس إلياس أضيف لاسمه الياء والنون مراعاةً للفاصلة ، بما لا يخلّ المعنى ، ومراعاة الفاصلة بهذا الحدّ لا ضير فيها ، ولعلّه كان اسمه كذلك في لغة قومه .
الجواب:
١- في القراءات الأخرى (آل ياسين) وهذا داعم لإرادة آل محمد حيث إن يس اسم للنبي ص .
٢- إل بالكسر في اللغة بمعنى آل الأهل والرحم .
٣- الإضافة للقوافي هي شأن سجع الشعر وأوزانه وحاشا للقرآن عن أن يكون شعرا يراعي نظم سجع قوافي الشعر على حساب الحقائق
(وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين) .
٤- لم يتم السلام على جميع الأنبياء في السورة أي لم يتم ذكر كل الأنبياء فلم يسلم على الكل ، فما المانع أن لا يسلم عليه ويكون ذكره توطئة لذكر آل يس ، ويشتبه المراد منه على الذين تغلبوا على أمور المسلمين فلا تصل يد التحريف إليه .
٥- إن تسمية النبي ص ب يس
قرآنية في سورة يس فهو اسم علم له ص .
٦- أما اسم إلياس فأصله عبري ولم يذكروا فيه حرف السين فضلا عن النون .
