السؤال: ما رأيكم في تابعية المرأة للرجل في كل الامور كل ذلك للقيمومة ويقول المسلم ان المرأة ناقصة عقل ودين وحظ ولهذا لايمكن اعطائها القوامة؟
النظم المعيشي داخل كيان الأسرة لا يعني التبعية في كل المجالات فها هو القرآن يضرب مثالا صالحا للمرأة امرأة فرعون فلم تكن تتبعه في توجهه الخاطئ بل فازت بنجاح لم تصل اليه امرأة أخرى وقرن ذكرها بمريم البتول، وعكس ذلك فإن امرأة نوح وامرأة لوط فانهما كانت تحت نبيين ولم يفلحا ولم تنجح عاقبتهما
وأما وصف المرأة بناقصة العقل والدين والحظ:
١- فليس ذلك ازدراء بالمرأة
٢- كيف وخطاب القرآن لنماذج من النساء كفاطمة ع انها مشاركة للنبي ص في طهارته وقدسيته تليه وتلي الوصي عليه السلام في الرتبة وأسند اليها حقيبة وزارية وولاية وقيمومة للمرأة الاصطفائية على المصطفين من الرجال فضلا عن عامة الرجال في اعظم دولة للنبي ص في آية الفيء والخمس
٣- وخطابه لمريم وآسية انهما قدوة للرجال والنساء ( ضرب مثلا للذين آمنوا) فلم يجعلهما مثلا وقدوة للمؤمنات بل قدوة لجميع المؤمنين
٤- وهو قد أسس ( إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) و(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى)
٥- بل توصيفه للمرأة بذلك في جملة من آيات أخرى هو كوصف الطبيب للمراجعين له بطبايعهم المختلفة هو إرشاد لنقاط الضعف ونقاط القوة التي يمتاز بها كي يتفادى كل صنف نقاط ضعفه ويستثمر نقاط قوته وخصائصه المتميز بها كالعاطفة والرحمة والرقة التي يفتقر اليها الرجل ويتعطش لها، وبمعرفة كل من الصنفين نقاط الضعف والقوة يستطيع تحقيق التوازن في شخصيته
٦- أليس النظام العلماني ينادي الان بحماية المرأة والدفاع عنها ازاء التحرش والعنف الجنسي فهذا اعتراف منه بوجود جانب الضعف في المرأة قبال رعونة الذكور واحتياجها للحماية الا ان الغرب هدم حماية الأرحام والأسرة بهدمه لوشائج الأرحام ومحاربته القانونية لتكوين وثبات الأسرة للمرأة واستبدله بحماية لها من موظفي النظام والدولة الذكور فأفرد المرأة في غابة ذئاب الذكور الأجانب عنها واستأمنها مرة أخرى في أيدي الذئاب
٧- ان النظام العلماني رغم مناداته بفتح وفسح المجال قانونيا للمرأة لترتقي الى كل المناصب الا ان الإحصائيات شاهدة بتدني النسبة المئوية لتصدي النساء في مناصب الرئاسة والمدراء
