السؤال: ورد عن الامام الصادق عليه السلام في حق جدته الزهراء ع وعلى معرفتها دارت القرون الاولى السوال اي معرفة قصداها الامام عليه السلام وهل المعرفه تنقسم الى اقسام وماهي اقسامها وهل هي معرفه حقيقه ام واجبه قبليه او بعديه افيدونا؟
١- المعرفة العقائدية من الدين وليست من الفروع التي يطلق عليها الشريعة
٢- الدين موحد في بعثات كل الأنبياء بخلاف الشرائع فإنها متعددة ينسخ بعضها بعضا
٣- ما يتقرر من العقائد المعرفية في ديننا الاسلام فإنه بعث عليه جميع الأنبياء السابقين لتوحد الدين الذي بعثوا به كلهم
٤- قد تقرر في الكتاب وسنة أهل البيت ع ان مقام فاطمة عليها السلام يأتي في الرتبة الثالثة في الاصطفاء بعد النبي صلى الله عليه واله وامير المؤمنين عليه السلام وان أهل البيت عليهم السلام اعظم مقاما وعلما وولاية من بقية جميع الأنبياء والاصفياء ، وهذا لا يختص ببعثة سيد الأنبياء ص بل هذه الرتب موحدة في الدين الواحد الذي بعث به جميع الأنبياء عليهم السلام
٥- وعلى هذا يتقرر ان جميع الأنبياء بعثوا بفريضة اعتقادية وهي معرفة فاطمة ع في نظام الدين في المرتبة الثالثة من مقامات الدين والولاية والحجية
٦- ولا محالة فكل القرون السابقة من الامم والانبياء دار نظام الدين. الولاية والطاعة على التسليم والانقياد لفاطمة عليها السلام
٧- ويتسع المعنى لعنوان القرون السابقة للعوالم السابقة من الذر. الميثاق والأظلة والأشباح فيعم الملائكة والارواح بأخذ ولايتها عليهم
٨- بعد كوّن الدين نظاما يعم كل المخلوقات وان اختصت الشريعة بالجن والانس
