السؤال: الثالث: النظر الحاد الذي يرى من بعد مسير ثلاثة ايام كم يناسبه من درجة الناظور في التقريب؟
١- الروايات الواردة في لزوم كثرة واستفاضة وتطابق البينات حاصلها عدم الاعتداد بالبينة مع التعارض او مع ريبة التنافي ولو بنحو التضارب اليسير بين النفي والإثبات
٢- وكذا الحال في سقوط اعتبار البينة ما لو كانت هناك قرائن منافية او معارضة فإنه لا يعول عليها مع الأسترابة الا مع استفاضة او تواتر الرؤية والشهادات
٣-ان علم ان الاختلاف في الرؤية بين النفي والإثبات راجع الى الاختلاف في حدة النظر كما مشهود غالبا بين المستهلين عندما يكون الهلال ضعيفا ، فهذا ليس من التضارب ولا التعارض في شيء ، ولا من الريبة في شيء ايضا
٤- وكذا الحال ما لو علم ان زمان الاستهلال مختلف او علم ان الموضع من الأفق الذي يرصد للاستهلال مختلف فإن كل ذلك لا يستلزم التعارض ولا التنافي بين البينات كي يشترط الاستفاضة فيها .
٥- وقد ورد ان من رَآه يثبت لديه الشهر وان انفرد ولَم يره غيره
٦- ان الشهر سواء الهلالي في قبال الشهر المحاقي حقيقته تكوينية ولَم يتصرف فيه الشارع ليصيره حقيقة شرعية والاختلاف انما بين منازل القمر بين العين المسلحة التي تضاعف درجة قوة النظر بعشرات او مئات المرات
وبين العين المجردة وهي شاملة للعين الحادة المتميزة كما يعرف في التاريخ ان بعض العرب يرى من بعد ثلاثة ايام كما لو كان على مرتفع .
🔸🔸🔸يتبع
