#۲۶۰۵
السؤال: أحد الإخوة المستبصرين وهو مسيحي الديانة يسكن مع والديه ، أخفى تشيعة مدة ثلاث سنوات فلا يستطيع الصوم بسبب الضرر المعتد به الذي سيلحقه لو علم والداه . كان عمره ١٨ أول مادخل الإسلام والتشيع فبقي في ولاية والديه حتى سن ٢١ . هذه السنة خرج من ولاية والديه لبلوغه ٢٢ ، فصام شهر رمضان ويريد التزكية عن نفسه . ما حكم عدم صيامه خوف الضرر من والديه ، وكذلك زكاة الفطرة خلال الثلاث سنوات السابقة ؟ .
الجواب:
١- عليه القضاء ، وأما الفدية فعن كل يوم مد من الطعام .
٢- أما زكاة الفطرة لكل عام مضى فيخرج ويتصدق على فقراء المؤمنين بقيمة مقدار ثلاثة كيلوات من طحين أو أرز أو تمر أو زبيب أو غذاء أساسي ،
والقيمة بحسب سنة التكليف بالزكاة .
