#۲۲۴۶
السؤال: أنا امرأة ، استأصلت رحمي من عشر سنوات تقريباً فلا أرى دم حيض ولا يرجى عوده فالعادة منقطعة تماماً لم تأتني منذ الاستئصال . ولما بلغت من العمر ٤٨ سنة قرأت في قوقل أن سن اليأس يبدأ من سن ٤٥ إلى٥٥ عند الشيرازي ظناً مني أن هذا الحكم لجميع العلماء . وأخذت بالحكم وتزوجت زواجاً منقطعاً وبعد انتهاء المدة لم اعتد بعدة ، فقط انتظرت أسبوعين ثم تزوجت رجلاً آخر زواجاً منقطعاً ودخل بي وبعد سنتين صار ذكر سن اليأس وتفاجأت بأن اليأس يبدأ من سن الخمسين ! . فما حكم الفعل الذي صدر مني ؟ ، وهل يصح للزوج الثاني أن أتزوجه مرة ثانية زواجاً منقطعاً مع أنه لا يدري بالقصة إلى يومنا هذا ؟ . – امرأة استأصلت رحمها و لم تر الحيض فلما بلغت ٤٨ سنة ظنت نفسها يائسة حسب ما قرأت في الانترنت أن سن اليأس من ٤٥ إلى ٥٥ فتزوجت منقطعاً و لم تأخذ العدة ثم تزوجت أخرى ثم علمت أن سن الياس يبدأ من خمسين سنة فما حكمها ، هل يمكنها الزواج من الرجل الثاني مرة أخرى ؟ .
الجواب:
١- إن تيقنت بأن الحيض انقطع عنها باستئصال الرحم والمبيضين فاليأس حاصل لها من دون توقف على حد السن ولا عدة عليها ، ويصح زواجها من الثاني .
٢- وأما إن لم يستئصل المبيضان لا سيما مع رؤيتها للدم وإن كان خفيفاً رقيقاً فلا يتحقق لها اليأس وعليها العدة ٤٥ يوماً ، ويحرم عليها الزواج من الثاني .
