#۱۶۲۵
السؤال: أنا شاركت في دورات لتعليم التلاوة الصحيحة والتهجي بإلإضافة إلى قواعد اللغة العربية ، والإعراب يكون مباشرة من القرآن الكريم ، واستفدت كثيرا من هذه الدورات لأن المدربات متقنات جدًا بدون مقابل وأنا بحاجة لهكذا دورات لأني أدرس الأولاد قراءة القرآن في هولندا وكذلك مجموعات بالتلكرام . السؤال هو أن القائمين على الأكاديمية هم من أهل السنة والجماعة . المدير العام من مصر والمدربات من مختلف البلدان بعض المدربات عندما عندما تنشر إحدى الطالبات منشورا يخص الاحتفال بمولد سيد الكائنات صلوات الله عليه وعلى آله – طبعاً النشر ممنوع لأن المجمعات تخص التلاوة فقط – تقول لها هذه بدعة ومن هذا القول صادف بعض المرات بعد انتهاء الدورة يجري اختبار والتي تنجح تتأهل حتى تكون مدربة عندهم وأقل مدة هي سنة حتى تمنح الشهادة وتستطيع التدريب باسم الأكاديمية في أي مكان آخر . هل هذا الشيء فيه إشكال شرعي مع العلم أن الفيديوات والدروس التي نتابعها بالانترنيت هي لأهل السنة والجماعة أيضًا ؟ .
الجواب:
١- يجوز التعلم للتجويد ونحوه من العلوم المشتركة بين الفريقين عندهم كما يجوز العكس وهو تعليمهم وقد كانت هذه سيرة الفريقين .
٢- نعم اللازم المحاذرة من تأثر الأطفال بما قد ينجر إليه ترددهم في تلك المحافل .
٣- ينبغي للمؤمنين تأسيس مثل هذه الدورات وجعلها جوا إيمانيا .
٤- كما أن اللازم الذهاب بالأطفال لمراكز المؤمنين والحسينيات كي تتم تربيتهم في أجواء مدرسة أهل البيت ع ، لتتوازن عندهم الأجواء التربوية .
