#۱۱۸۷
السؤال: أرجو التكرم ببيان رأيكم الشريف في التالي : عالم دين استأجر مبنى مهجورًا ومتروكًا وعمل على جعله مركزا لذكر أهل البيت (عليهم السلام) فكان يجتمع فيه المؤمنون ويعملون على إحياء مجالسهم المباركة . وقد زار صاحب الملك والذي كان يسكن في بلد آخر المبنى ورأى بعينه الفعاليات المقامة فيه وأعجبه ذلك وأخبر هذا العالم المسؤول عن المكان برضاه وأن لا يدفعوا الإيجار بعد الآن لأنه يرغب في جعل المكان وقفًا على مناسبات أهل البيت عليهم السلام تحت إشراف نفس العالم بحكم القرائن الحالية . بعد مدة من سفره تمرّض صاحب الملك ، فسافر إليه العالم للقاء به ليثبّت وقفية المكان وتوليته الشرعية على المكان ، إلا أن الرجل كان لا يستطيع الكلام بسبب مرضه إلا على نحو الإشارة بالعين ، فسأله العالم بحضور جمع آخرين معهم عن إن كان لازال يرغب في وقف المكان ، فحرّك عينيه بنحوٍ فَهَمَه جميع الشهود الحاضرين عنده على أنه راضٍ بوقف المكان . فعاد العالم إلى البلد وأعلن لروّاد المجلس خبر وقفية المكان ، وتوليته عليه شرعاً من قبل الواقف على المكان . السؤال الأول : هل تعتبر الإشارة بالعين في حالة المالك المذكور كافية في تحقق الوقف الشرعي مع كلامه السابق ؟ . السؤال الثاني : هل هذا العالم المسؤول عن المكان يعتبر بالفعل المتولي الشرعي بناء على ما تم شرحه من مجريات الموضوع ؟ . السؤال الثالث : بناءً على كونه متولّيًا فلو ترك المكان ولم يمارس توليته عليه فهل يكون آثمًا ؟ .
الجواب:
١- نعم تحقق بعد كون المنزل مقبوضا في جهة الوقف وقد أنشئت الصيغة عدة مرات حسب فرض السؤال .
٢- حسب فرض السؤال التولية من المالك الواقف هو جنابكم .
٣- مع الإمكان يستنقذ الوقف ليصرف في جهته لكن لا بد من ملاحظة التداعيات والأسلوب وربما كان الأولى ترك التعرض بحسب الأولويات الأخرى فلا بد من ملاحظتها .
٤- إن أوقف المكان على مناسبات أهل البيت ع كمركز فهو وإن أوقفه كحسينية فيتقرر ذلك العنوان ، أما الأنشطة الحوزوية والدينية العامة فتسوغ مطلقا على الأول ، أما على الثاني ونحوه فتسوغ مع عدم مزاحمتها للعزاء والشعائر .
٥- أما بالنسبة إلى الشهود فالأفضل تثبيت شهاداتهم بشكل رسمي للتوثيق والتسجيل .
