Quranic Exegesis (Tafsir)

Questions: 31

Translations are being prepared — showing the original Arabic answers.

1

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: فهمت من درسكم سماحة الشيخ اليوم أن النبي ص هو الوحي بكل درجاته وأن القرآن الحكيم هو صناعة نبوية بتمكين من الله تعالى فالنبي مصدر الثقلين ومرجعهما فهل فهمي صحيح ؟ .

الجواب:

١- كون النبي ص مهيمنا على الثقلين لا يعني كون القرآن صناعة وإنشاء النبي ص بل هو مضاف إلى اسم الجلالة .

٢- نظير كون القرآن مهيمنا على كل الكتب السماوية السابقة كما جاء في سورة المائدة لا يستلزم كون الإنجيل والتوراة وصحف إبراهيم وبقية الكتب السماوية من صناعة وألفاظ القرآن .

٣- ونظير هيمنة الروح الأمري على الملائكة المقربين ع لا يستلزم كون الوحي الذي يتنزل به جبرئيل ع من صناعة وإنشاء الروح الأمري .

٤- كما أن سيد الأنبياء ص أفضل ومهيمن على سائر الأنبياء ع لكن لا يستلزم أن الوحي النازل عليهم من إنشاء وصنع النبي ص .

٥- نعم هيمنة وعلم النبي ص بما يوحى إليهم وكون نوره واسطة شفاعة لفيض الله تعالى لهم لا يستلزم قطع إسناد الوحي إليه تعالى .

٦- نظير إسناد الموت تارة إليه تعالى وأخرى إلى ملك الموت وثالثة إلى أعوان ملك الموت من بقية الملائكة .

٧- نظير ما تشير إليه الآية الكريمة ( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين) و( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ) فإسناد القرآن الكريم إلى جبرئيل ع من باب أنه واسطة تنزيل الوحي .

WhatsAppTelegramالبريد#1124
2

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: ما هو رأيكم في قاعدة “الجري و التطبیق” في تطبیق فضائل الأئمه الأطهار علیهم السلام بالآیات في القرآن الکریم ؟ ، و ما مکتوباتكم في استخراج مفاهیم الإمامة من ظواهر الآیات في القرآن الکریم ؟ .

الجواب:

١- إن أصل القاعدة من أئمة أهل البيت ع .

 

٢- ولكن جملة من أعلام التفسير في العصر الأخير فسروا القاعدة بالتطبيق .

 

٣- وجعلوا عمود الركن في الآية معناها الكلي وميزوه عن التطبيق المصداقي .

 

٤- بينما الأصل في الآيات هو الحقائق العينية الكبرى والمعاني أظلال لها منعكسة .

 

٥- والجري هو جري الآية في المعاني المتعددة والحقائق العديدة والمصاديق الكثيرة .

 

٦- وهذا معنى أوسع من تفسير القاعدة بالتطبيق بالإضافة إلى فوارق هامة أخرى ذكرناها في تفسير أمومة الولاية والمحكمات المطبوع .

WhatsAppTelegramالبريد#1178
3

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: هل المراد من الجري والانطباق هو إسقاط وتطبيق مفاد آيةٍ من آيات القرآن نزلت في شأنٍ من الشئون على شأنٍ آخر لم يكن قد وقع في عصر النص أو لم يكن منشأً للنزول ولكنه واجدٌ لذات الخصوصيات التي اقتضت نزول الآية في ذلك الشأن؟ ، وعليه يكون الجري والانطباق في إسراء الآيات النازلة في أمةٍ من الأمم أو فردٍ أو فئةٍ تحمل ذات الخصوصيات التي كان يتَّصف بها مَن نزلت فيهم تلك الآيات وكانت منشأً لمدحها أو ذمِّها إيَّاهم ؟ وهل المصحَّح لعملية الجري والانطباق هو أنَّ القرآن الكريم كتابُ هدايةٍ وليس كتاباً تاريخياً غرضه التوثيق لبعض الأحداث والوقائع أو التوصيف لسلوكٍ اجتماعي أو الحكم على فردٍ أو فئةٍ بالكفر أو الفسوق أو النفاق أو الإيمان، وإذا كان ذلك واحداً من أغراضه فهل يتعدَّى كونه غرضاً ثانوياً، أو غرضا جوهريا وعليه فهو اعتماد ذلك الحكم أو التوصيف أو تلك الوقائع وسائلَ للتبصير والهداية ؟ .

الجواب:

١- تقدم خطأ الخلط بين قاعدة الجري والتطبيق .

 

٢- وأنها لا تنحصر في التطبيق وتضييقها في ذلك يفقد الآيات والسور حقائقها وتنوع وتكثر معانيها .

 

٣- ولتتمة شرح ذلك يرجع إلى كتاب أمومة الولاية والمحكمات .

 

WhatsAppTelegramالبريد#1179
4

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: ما رأي سماحة الشيخ في كتاب تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام ؟

الجواب:

ذكرنا الكلام عن اعتبار الكتاب عند جملة من زعماء وأعلام المذهب ورددنا الاعتراضات المزعومة على الكتاب

كل ذلك مفصلا في الجزء الأول من كتاب بحوث في مباني علم الرجال .

WhatsAppTelegramالبريد#1256
5

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: ما رأيكم حول رمزية القصة القرآنية وأن بعض القصص القرآنية غير مستند على قصة واقعية وهي كالمثل يضرب بهدف التربية أو لطرح قضايا فكرية يصعب فهمها ؟

الجواب:

١- قال تعالى (إن هذا لهو القصص الحق)

وقال تعالى ( [يوسف:111] :

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)88

فما قصه القرآن وقائع حقيقية لا زيف فيها ولا زيادة باطلة .

 

٢- نعم القصص الهدف منها العبور والوصول إلى العبرة والاعتبار وما هو وراءها لا الوقوف عندها كنهاية مطاف .

 

٣- والكثير يخلط بين الاعتبار والعبور وعدم الوقوف والجمود على القصة إلى ما وراء ويحسب أن ما ذكره القرآن من قصة هو تمثيل لا إخبار عن أحداث وقعت .

 

٤- باب الأمثال والتمثيل  متوفر في الخطاب القرآني لكنه أحد الأنواع والأساليب الواردة في القرآن ، وهو يغاير باب وأسلوب القصص .

 

٥- نعم القصص الحق في الخطاب القرآني يطلق عليه أنه من باب الأمثال في الخطاب القرآني بلحاظ أنه عبرة وعبور إلى ما وراءه من معان وحكمة ، وهذا ما أوجب الالتباس عند البعض أن القصص القرآني ليس حقيقة .

 

٦- كما ورد أن مريم ع مثل ضربه الله لفاطمة عليها السلام ، وورد أن شؤون الأنبياء ع مثل ضربه الله لمقامات أهل البيت ع ، كما ورد أن الغيبة بمعنى (الخفاء) لجملة من الأنبياء ع عن أقوامهم مثل ضربه الله للمهدي عج .

WhatsAppTelegramالبريد#1267
6

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: لماذا يعبر عن الآيات والقرآن بالنزول مثلا أنزل عليك – تنزل الملائكة . لماذا لم يقل مثلا أنشأ أو خلق أو تنزلا نقول ألف القرآن ؟ .

الجواب:

١- حقيقة القرآن روح أمري فالمعاني والألفاظ وجود تنزيلي يمثل انعكاس لحقيقته العلوية الملكوتية ويصطلح عليه  بالنزول النجومي المفرق زمانا للقرآن .

 

٢- كما أن التنزيل اصطلاح وحياني لنزول المعاني والألفاظ للقرآن بينما الإنزال اصطلاح لإرسال الروح الأمري لتلتحم بذات النبي ص كما تشير إليه آخر سورة الشورى ، ويسمى بالنزول الدفعي لكل القرآن .

 

٣- من ثم يقرر أن للقرآن نزولين .

WhatsAppTelegramالبريد#1312
7

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: قال تعالى : (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) . قاتل المؤمن غير كافر بحسب المباني الفقهية وهذه الآية تثبت خلوده في النار وهي مطلقة ومتعدية لكل أفراد البشر ولا يوجد فيها قيد التوبة ، فهل التائب من قتل المؤمن الدافع لديته من مصاديق هذه الآية الشريفة ؟ .

الجواب:

١- ورد عنهم ع أن الخلود المراد جزاء لمن قتل متعمدا عداوة لإيمانه .

٢- لا من قتله لنزاع دنيوي وإن كان ذلك موبقة .

WhatsAppTelegramالبريد#1929
8

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: سؤالنا حول الآية الشريفة ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا..) صدق تعالى . سيق فعل ماض للمجهول وكأن الله تعالى يخبرنا عما قدره ومر في علمه سبحانه لكن السؤال لماذا يساق المتقون سوقاً مع أن الجنة مبلغ مناهم والمفروض أن يهرولوا لها ؟! . وهل ما قاله بعض العلماء حول استظهاره أن المؤمنين يساقون سوقاً أدبياً لأنهم يكونون بمحضر سيد الشهداء عليه الصلاة والسلام ولشدة حب الخادم لمخدومه ولشدة جمال ونورانية الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام ولتعلقهم به لا يحبون أن يفارقوه حتى للدخول للجنة ؟ . واذا كنتم توافقون هذا القول فحبذا لو تزودونا بالروايات التي يستظهر منها هذا التفسير ؟ .

الجواب:

١- ما قاله أحد الأعلام
محتمل قريب .

٢- وإن كانت هناك احتمالات أخرى أيضاً
بأن السوق ليس بالضرورة يلازم الشدة بل قد يكون إشارة إلى الهداية الإلهية المحيطة بهم نظير ما ورد في الرسل :
﴿إِلّا مَنِ ارتَضى مِن رَسولٍ فَإِنَّهُ يَسلُكُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ رَصَدًا لِيَعلَمَ أَن قَد أَبلَغوا رِسالاتِ رَبِّهِم وَأَحاطَ بِما لَدَيهِم وَأَحصى كُلَّ شَيءٍ عَدَدًا﴾ .

٣- والسوق لغة يستعمل للحث من الخلف على السير أي المراد من الخلف كناية من حيث لا يشعرون بخلاف من الأمام من حيث يشعرون ولعله الإشارة إليه في قوله تعالى :
﴿وَجاءَت كُلُّ نَفسٍ مَعَها سائِقٌ وشهيد) فهذا عام للمؤمن ولأصحاب النار أيضاً .

WhatsAppTelegramالبريد#2144
9

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: هل يجوز التفسير اللغوي للقرآن بالرأي إذا كان المعنى اللغوي صحيحاً ومطابقاً للمعنى عند الشيعة ؟ ، يعني إذا فسر الباحث بدون جزم أو قطع كلمة في آية ويمكن أن يطابق معناها المعنى الصحيح ، هل يجوز له ذلك إذا لم يذكر هذا المعنى أحد من الأئمة عليهم السلام أو السلف من علمائنا ؟ .

الجواب:

١- التفسير بالرأي ضابطته أن لا يستند تفسير الآية إلى الموازين كالعلوم اللغوية والأدبية ولا إلى حديث وارد عن العترة الطاهرة ولا إلى شاهد من الآيات الأخرى ولا إلى شاهد عقلي بين ولا إلى ضرورة دينية بل لمجرد استحسان واستذواق المفسر .

٢- وأما إذا استند إلى شاهد من الحجج السابقة فلا يندرج ذلك في التفسير بالرأي .

٣- ولا يشترط في صحة التفسير ذكر ذلك المعنى من قبل أحد العلماء السابقين ، كما أنه لا ينحصر الشاهد في التفسير بالرواية الخاصة الواردة في ذيل الآية بل بكل ما يصلح للحجية مما هو مقرر في مبحث الحجج في علم الأصول .

٤- أما التدبر ، في احتمال معنى أو معان للآية من دون شاهد معتبر بل يستند إلى منشأ وقرينة لم ترتق إلى الاعتبار الحجة
لكن ذلك المنشأ أو القرينة مما يكترث بها احتمالاً أي بالانضمام إلى شواهد معتبرة .

٥- وبعبارة أخرى تارة القرينة ترتقي إلى درجة الاعتبار التصديقي وأخرى ترتقي إلى الاعتبار التصوري إلى درجة الاحتمال المعتد به عقلائياً .

٦- كما أن التدبر هو مجرد إبداء الاحتمال من دون البناء عليه ولا الجزم به .

٧- فتحصل عدة فروق بين التفسير والتدبر ،
كما تحصل الفرق بينهما وبين التفسير بالرأي وهو الذي يستند إلى مجرد قاعدة الاستحسان أو القياس الباطل أو غير ذلك من الأمور غير المعتبرة حجية أو غير المعتبرة تصوراً واحتمالاً .

WhatsAppTelegramالبريد#2196
10

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: ما تقولون في الروايات والأخبار التي يظهر منها تحريف القرآن الكريم ، هل هي عليلة السند ، أم متضاربة المتن ، أم لها تأويل ، أم لها توجيه ؟ .

الجواب:

١- الأغلب والمعظم من الروايات الواردة عنهم ع ليست في التحريف المصطلح المجمع على بطلانه .

٢- وإن توهم ذلك الكثير من أعلام الفريقين للغفلة عن مصطلحات علوم القرآن .

٣- بل هي إما في القراءات
أو في بيان أسباب النزول
أو في التأويل
أو في التفسير كحديث قدسي أو في التفسير كحديث نبوي
أو غير ذلك من الوجوه الواردة في الروايات
وإن ورد التعبير بهكذا نزلت فالنزول أعم من متن التنزيل وبقية الأقسام .

٤- نعم التغيير في الترتيب بين السور أو بعض الآيات في السور متسالم عليه بين الفريقين ارتكبه الجهاز السقيفي الحاكم عند جمع القرآن .

٥- فقد رفضوا جمع المصحف كما أنزل والذي قام به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع .

٦- ولم يجمع أحد من الصحابة والأمة المصحف كما أنزل إلا أمير المؤمنين علي ع .

٧- ولو اطّلعت الأمة على المصحف كما أنزل لزال الاختلاف بينها .

WhatsAppTelegramالبريد#2736
11

Doctrinal›Beliefs›Station of the Prophet

السؤال: إن المصطفى(ص) معصوم من الخطأ فما معنى قوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللّهُ) ؟.

الجواب:

المصطفى(ص) معصوم من الخطأ قال تعالى: (وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى) ،
وقال تعالى: (وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ) ، وقال تعالى: (ما ضل صاحبكم وما غوى ) ، وقال تعالى: (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)،
وقال تعالى: (وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ)،

وهي دالة على عصمته في تدبير شؤون الحكم السياسي والإجتماعي وكذا قوله تعالى: (وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَ لكِنَّ اللّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرّاشِدُونَ ،
وغيرها من الآيات، أما آية سورة التحريم وغيرها من السور مما يظهر منها عتاب من الله تعالى لنبيه(ص) فليس من باب التقبيح - والعياذ بالله - بل هو إرشاد للأكمل فإنه تعالى الإله أكمل من مخلوقه وأعلم، ومهما بلغ النبي من الكمال فإنه محتاج إلى ربه تعالى في أزدياد الكمال والعلم، وهذا سرّ تربوي يكرره القرآن في بيان التعامل بينه تعالى وبين نبيه وبقية الأنبياء كي لا يتوهم البشر الربوبية في الانبياء، بل يدركوا أنهم مهما بلغوا من الكمال فإنهم محتاجون إلى الله تعالى ويزدادون منه تعالى كمالاً وعلماً كما أشير إلى هذه الحكمة في كلام أمير المؤمنين(ع).

مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد السند دام ظله

WhatsAppTelegramالبريد#3749
12

Doctrinal›Beliefs›Station of the Prophet

السؤال: قال تعالى: (وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ)، ما معنى قوله تعالى (او قتل) ولماذا وردت؟

الجواب:

هذه الآية الكريمة نزلت في واقعة احد، ضمن بقية الآيات من سورة آل عمران النازلة في تلك الواقعة حيث قسمت المسلمين الذين شهدوا احد إلى فئة صالحة، وفئة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله ظن الجاهلية، وفئة قد فرّت من القتال عند انعطاف المشركين في الجولة الثانية وغلبتهم حيث شاع خبر قتل النبي(ص) ففر جماعة من وجوه الصحابة إلى الجبل واجتمعوا حول الصخرة وعرفوا بعد ذلك بجماعة الصخرة كما في كتب السير، وقالوا إنا على دين الأجداد كي إذا ظفرت بنا قريش نقول لهم إنا على دينكم، فكان ذلك إنقلاب على الأعقاب إلى الجاهلية والكفر، وقد أشير في مواضع أخرى في القرآن الكريم إلى محاولات لقتل النبي(ص) منها:
قوله تعالى: (وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ) ، حيث كانت هجرة النبي(ص) ومبيت علي(ع) على فراشه في تلك الليلة.

ومنها: قوله تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلاّ أَنْ أَغْناهُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ) ،
وهم جماعة العقبة عند رجوع النبي(ص) من غزوة تبوك، همّوا بإغتيال الْنَّبِيّ(ص) بدحرجة الحجار على ناقة النبي(ص) فوق عقبة الجبل لتسقط به(ص) في الوادي، وكان حذيفة وعمار يعرفون تلك الجماعة المتآمرة وكان بعض أعيان الصحابة يسائل حذيفة حيث اختص بمعرفة المنافقين - عن معرفته بهم كَمَا في كتاب المنافقين من صحيح مسلم.

وقوله تعالى: (إِنْ تَتُوبا إِلَى اللّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ)، ويظهر من الآية أن هناك مظاهرة ومناصرة وتعاون وتآزر على النبي(ص) تستهدف حياته(ع) ومن ثمّ هدد سبحانه بذاته المقدسة وجبرئيل وبصالح المؤمنين وبجميع الملائكة كأعوان مما يكون في مقام أعداد العدّة لنفير حرب. وفي بعض الروايات الصحيحة:
«ما منا إلا مسموم أو مقتول» ، حتى النبي(ص) مات بالسمّ.

WhatsAppTelegramالبريد#3762
13

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: رأيت رواية تنقل عن الباقر عليه السلام يقول فيها: لو وجدت لعلمي الذي اتاني الله حملة لنشرت التوحيد والاسلام والايمان والدين والشرائع من الصمد.... ما هو السر الموجود في الصمد حتى يعبر الامام بهذا التعبير؟

الجواب:

-
اسم الصمد قد ورد في سورة التوحيد وهي السورة المبينة للهوية الإلهية , والصمد يشير إلى الغنى والكمال الذاتي وهو من أم الصفات الذاتية المستلزم للأحدية والواحدية. ومن جانب يبين مدى قدرة علم المعصوم في استخراج كل الدين من الاسم الإلهي.

WhatsAppTelegramالبريد#3766
14

Doctrinal›Beliefs›Station of the Prophet

السؤال: كيف تفسر الآيات التي تبين سهو الأنبياء كقوله تعالى (ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) وكما في قصة موسى مع الخضر (قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امرني عسرا) وليس النسيان من مقولة الفعل حتى يفسر ذلك بترك الأولى فكيف يتلاءم ذلك مع عصمة الأنبياء وعدم نسيانهم؟

الجواب:

١- النسيان في اصل معناه اللغوي هو ترك الاهتمام وترك التحفظ والرعاية لا ان معناه السهو في الإدراك والمحو في الذاكرة الحاضرة نتيجة ضعف التركيز

٢- ان الاهتمام والرعاية درجات وبالتالي المتاركة لدرجاته متفاوتة

٣- ان لكل كمال درجات كما هو الحال في صفة العدل فإن من درجاته ما يندرج في العصمة ثم يتصاعد بحسب تفاضل درجات العصمة ، كما ان من درجاته ما هو من مستوى اهل التقوى والورع ولا يصل الى العصمة لعدم توفر اهل التقوى والورع على العلم الشمولي لا من جهة التنظير ولا من جهة الإحاطة في التطبيق

٤- وكذلك الحال في فضيلة الرعاية والاهتمام في مقابل تركهما، فإن لها درجات فإن منها ما يرقى الى درجات العصمة، وفِي العصمة درجات متفاضلة ويصح تحقق ترك الرعاية بلحاظ تفاوت درجاتها، وليس هو بدرجة ما يتحقق ممن هو دون العصمة .

WhatsAppTelegramالبريد#3858
15

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: كيف يمكن أن نؤمن بقصص القرآن في وقتٍ لم تثبت في علم الانثروبولوجيا كالآثار مثلاً، كما هو ديدن البحوث العلميّة في جامعات الغرب، وإن ثبت وجود آثار فكيف نثبت أنّها صحيحة، فقد تكون حينئذ كآثار السومريّين التي هي عبارة عن أساطير؟ كيف يمكن أن نتحدّث إلى عالم أحياء في وقت أنّ القرآن يقول: إنّ العصى تحوّلت إلى أفعى مع العلم أنّ جينات كلا النوعين مختلفة؟

الجواب:

١- لا ينحصر اثبات الأحداث التاريخية بعلم معين بمفرده.

٢- كل علم له مجال محدود لإثبات الحقائق اما لأجل محدودية موضوعه و اما لأجل محدودية القواعد العلمية المستكشفة المتوصل اليها لحد الان في ذلك العلم،

٣-ربما يأتي تطور على ذلك العلم فضلا عن العلوم الاخرى فيكتشف اسرار كثيرة من الحقائق لم يكن بوسع ذلك العلم او العلوم اكتشافها راهنا بحسب المستوى الذي وصل اليه البشر في ذلك العلم والعلوم

٤- ان هناك طرق مشتركة بشرية عديدة لديهم لإثبات الأحداث ولا ينحصر بطرق من علم ولا تنحصر بطرق من علوم معينة نظير النقل المتواتر -الذي يمتنع التواطؤ فيه على الكذب عقلا - لا زال معتمدا لديهم كشهادات حسية

٥- ليس اصل وجود حضارة لفئة بشرية او اخرى في أحقاب التاريخ أسطورة بل الزيادات والتفاصيل قد تدخلها الأساطير

٦- يعتبر البحث العلمي في العلوم الحديثة الأساطير من مادة الخيال العلمي اي الاحتمال العلمي الذي ينطلق منه تحريات علمية ربما تصبح يوما فرضية علمية وربما يتطور البحث العلمي فيها الى نظرية علمية ولربما يتطور البحث فيها الى حقيقة علمية
، ومن ثم هناك سعي دؤوب في بحوث شتى العلوم الى جمع كل أسطورة مرتبطة بموضوع علم معين لا بمعنى جعلها حقائق او نظريات بل لحشد اكبر أفق عريض محتمل ينطلق منه تحريات البحث العلمي من دون حبس الاحتمال العلمي في افق محدود

٧- لا يخفى ان عجز علم معين عن اثبات امر ما ، لا يعني الحكم من ذلك العلم بنفي ذلك الامر ولا بالحكم عليه بأنه أسطورة محضة.

WhatsAppTelegramالبريد#3872
16

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: اذا من الممكن استنطاق القران فكيف يكون ذلك ؟ وماهي الشروط المتوفر بمن يستنطق القران؟ علما بان هناك قول لامير المؤمنين عليه السلام ( استنطقوا القران ولن ينطق) فكيف الجمع بين الاستنطاق وبين انه لاينطق ؟

الجواب:

١-قد بين ان استنطاق القرآن بالرجوع الى الراسخين في العلم علم تأويله المطهرين الذين يمسون الكتاب المكنون وهو آيات بينات في صدورهم كما وصفتهم السور العديدة القرآنية

٢- كما ان بالرجوع اليهم وهدايتهم الى كيفية ترابط منظومة القرآن يستنطق بعض القرآن لبعضه بالمعلم الالهي

٣- بالتالي فإن معية الثقلين معية الناطق من القرآن شخصه واحد مع الناطق من الامام والصامت من مصحف القرآن له معية تلازم مع الصامت من تراث الحديث من كلامهم

٤-وبذلك يستنطق القرآن على درجات واصعدة عديدة.

٥- كما يظهر ان استنطاق القرآن ليس بطلب نطق المصحف بل عبر المعلم الالهي الناطق قرآنا وإمامة
ويبين التلازم بين الصامت من المصحف والحديث.

WhatsAppTelegramالبريد#3932
17

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: بعض الروايات يُفهم منها انّ القرآن محرف، مثل: حدثني محمد بن عيسى بن هارون، قال: حدثني أبو عبد الصمد إبراهيم، عن أبيه، عن جده - وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم -، قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: كان يقرأ " إن الله اصطفى ادم ونوحا وال إبراهيم وال عمران وال محمد على العالمين" قال: هكذا أنزلت. وغيرها من الروايات هل هذه الروايات غير معتبرة أم هناك فهم آخر لها؟

الجواب:

١- لا بد من الالتفات الى تغاير القراءات موضوعا عن التحريف المصطلح المجمع على بطلانه بل قيام الضرورة على بطلانه في بعض معانيه، فليس كل زيادة كلمة او جملة او نقيصتها من التحريف ، اذ القراءات العشر او ما يزيد عليها من القراءات المشهورة يقع بينها هذا الاختلاف في موارد عديدة ، وعليك بمراجعة يسيرة للكتب المتكفلة لجرد واستعراض القراءات العشر وغيرها مما هو مرسوم بين الفريقين

٢- قد ذهب جملة من الإعلام الى ان القراءات تحريف وان القرآن له قراءة واحدة، لكن هذا المسلك لا صلة له بالتحريف المصطلح المجمع على بطلانه بل هو من التحريف بالمعنى العام نظير التحريف في التفسير بالرأي الذي هو تحريف معنوي للقرآن او التحريف في عدة من وجوه الإعراب ونحو ذلك من التحريفات التي لا تطال اصل متن القرآن ، فإن تلك التحريفات وان كانت من الباطل الا انها ليست من التحريف المصطلح عليه في العلوم القرآنية والكلامية الذي قام الإجماع على بطلانه

٣- بل التحريف المصطلح هو ما يوجب تغيير صلب المعنى ويغير روح المتن بخلاف القراءات فإنها نظير وجوه الإعراب المختلفة للجمل والكلمات في الآيات فإنها هامش حواشي لصلب المعنى وبنسبة ضئيلة من ألفاظ الآية والآيات

٤-انه وقع الخلط بين القراءات والتحريف المصطلح لدى كثير من الباحثين وفي الكثير من الحوارات الجدلية المذهبية.

٥-وردت هذه القراءة في مصحف عبدالله من مسعود كما في تفسير الثعلبي والحسكاني في شواهد التنزيل وبن عقدة في الفضائل والحافظ بن البطريق في خصائص الوحي واخرجه السيوطي في الدر المنثور عن بن جرير الطبري وبن المنذر وبن ابي حاتم عن عبدالله بن عباس واسندها الطوسي في التبيان والطبرسي في مجمع البيان لقراءة اهل البيت عليهم السلام والطوسي في الامالي والقمي والعياشي في تفسيرهما وفرات الكوفي عن حمران والشيباني في نهج البيان والسيد بن طاوس في سعد السعود.

WhatsAppTelegramالبريد#4048
18

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: ماهو رأيكم في تفسير القمي من ناحيه اعتباره؟

الجواب:

١- تفسير القمي من المصادر الاساسية عند كافة طبقات علماء الامامية يدا بيد

٢- والنسخة المشهورة جيلا بعد جيل هو ممزوج بتفسير الجارودي وقد قام المحقق الطهراني في كتابه الذريعة بدراسة دقيقة لتمييز روايات وطرق التفسيرين

٣- قد ذكرنا في الجزء الاول دراسة اضافية على ما ذكره المحقق الطهراني وان المزج بين التفسيرين كان منذ عهد المصنف نفسه وبإشراف منه
بسند صحيح يثبت ذلك .

٤- قد اعتبر السيد الخوئي قده ان تفسير القمي من اهم المصادر الاصيلة الاساسية لتراث حديث العترة

٥- قد اشتمل التفسير على اقوال من المفسرين من دون مونها رواية عن الائمة عليهم السلام ، ويتبين ذلك الباحث بالتثبت في عدم ذكر الطريق وعدم نسبة المتن الى احد المعصومين عليهم السلام .

WhatsAppTelegramالبريد#4089
19

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: ماهي العلامات المميزة للايات المحكمات في مقابل المتشابهات لكي نحتج بها؟

الجواب:

الآية المحكمة هي التي :

١- معناها مبين بيّن لا تختلف الافهام في اصل معناها وقالبه او إطاره

٢- عموم معناها اساس لما دونها من الكثير من القواعد والاحكام والمعالم الدينية.

WhatsAppTelegramالبريد#4588
20

Qur'an & Hadith›Quran & Hadith›Quranic Exegesis (Tafsir)

السؤال: ذكرتم في بعض دروس التفسير ان هنالك روايات تدل على وجود انبياء احياء كثر لا نعرفهم هل يمكن الاطلاع على بعض تلك الرويات ؟

الجواب:

وردت في ذيل الآية (منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص) سورة غافر

(ورسلا قد قصصنا عليك من قبل ورسلا لم نقصص ) سورة النساء.

WhatsAppTelegramالبريد#4589

Ask a Question