#1179

السؤال: هل المراد من الجري والانطباق هو إسقاط وتطبيق مفاد آيةٍ من آيات القرآن نزلت في شأنٍ من الشئون على شأنٍ آخر لم يكن قد وقع في عصر النص أو لم يكن منشأً للنزول ولكنه واجدٌ لذات الخصوصيات التي اقتضت نزول الآية في ذلك الشأن؟ ، وعليه يكون الجري والانطباق في إسراء الآيات النازلة في أمةٍ من الأمم أو فردٍ أو فئةٍ تحمل ذات الخصوصيات التي كان يتَّصف بها مَن نزلت فيهم تلك الآيات وكانت منشأً لمدحها أو ذمِّها إيَّاهم ؟ وهل المصحَّح لعملية الجري والانطباق هو أنَّ القرآن الكريم كتابُ هدايةٍ وليس كتاباً تاريخياً غرضه التوثيق لبعض الأحداث والوقائع أو التوصيف لسلوكٍ اجتماعي أو الحكم على فردٍ أو فئةٍ بالكفر أو الفسوق أو النفاق أو الإيمان، وإذا كان ذلك واحداً من أغراضه فهل يتعدَّى كونه غرضاً ثانوياً، أو غرضا جوهريا وعليه فهو اعتماد ذلك الحكم أو التوصيف أو تلك الوقائع وسائلَ للتبصير والهداية ؟ .

الجواب:

١- تقدم خطأ الخلط بين قاعدة الجري والتطبيق .

 

٢- وأنها لا تنحصر في التطبيق وتضييقها في ذلك يفقد الآيات والسور حقائقها وتنوع وتكثر معانيها .

 

٣- ولتتمة شرح ذلك يرجع إلى كتاب أمومة الولاية والمحكمات .

 

WhatsAppTelegramالبريد#1179
Quranic Exegesis (Tafsir)Short link: alsanadfatwa.com/f/1179