#٤٦٣٩
السؤال: ما حكم العمل في شركة للبيع المباشر مسجلة عالميا ورصينة حيث حازت علىَ عدة جوائز من منظمات الصحة والغذاء العالمي. منتجاتها عشبية ومضمون المنفعة صحيا. ذات طبيعة زراعية تستخلص من أجود أنواع النباتات وفقا لأبحاث علمية دقيقة في دولة إسلامية مثل ماليزيا. يقوم نظام الشركة المالي والتسويقي على مبدأ الاستقطاب للموزعين والمشترين في أنحاء العالم فكلما كسب احد أعضائها مشتريا أو عميلا منحته الشركة فائدة مالية تبدأ من ٦٪ وتتنامى كلما زاد عدد المشترين من دعوة العضو حتى تصل الفائدة إلى ٧٠٪ من الشركة للعضو الموزع دون زيادة في سعر البيع المشتري. مع خصم ثابت لمشترياته مقداره ١٥٪ ومعه تدر على العضو المستثمر الكثير من الأموال كلما نشط في كسب العملاء مع حوافز وعلاوات أخرى. ويمكن للعضو الشراء من مكاتب الشركة الموزعة على محافظات العراق أو التسوق عبر الإنترنت بالحجز من موقع الشركة الإلكتروني ويتسلم البضاعة من المكتب أو المعتمد ويدفع له ثمن البضاعة. علما أن البضاعة معلومة الكمية والوصف وفوائدها الصحية ومعلومة السعر. افتونا بحكم العمل والتعامل مع مثل هذه الشركة؟
الجواب:
١- الشركات وبورصة أسهم بيعها التمويهية تنقسم إلى شركات وهمية محضة وأخرى حقيقية وذات نجاح مزدهر لكنها تستثمر وجودها الحقيقي لعمليات بيع وشراء تمويهية زائدا على ما تملك من رساميل وأرباح
٢- أما هذا النهج من نظام الإستثمار الذي يعتمد على جلب المشترين إن كان لأسهم الشركة فهو تمويهي يتضخم زيادة على حقيقة واقع رأسمال الشركة وأرباحها
٣-وإن كان جلب المشترين والعملاء لأجل شراء البضاعة المنتجة من الشركة وتسليمها وتسلمها من قبل الموزعين فهذا استثمار حقيقي ويمكن للشركة التعاقد مضاربة مع أعضائها على تلك النسبة من الربح لجلب المشترين لبضاعتها.
