السؤال: نحن مجموعة من الرواديد و الشعراء ، و نجتمع لإخراج قصيدة حسينية الغرض منها إبكاء الناس ، و نذكر فيها بعض الأخبار الواردة مثل خبر أن أحدا من الأعداء نزع خلخالاً من السيدة سكينة ، ومثل سلب مقانع النساء و مثل سكب الخمر على الرأس الشريف و إيقاف السبايا في سوق الأغنام و مثل أن فاطمة بنت الحسين قال قد قصدني رجل من الأعداء ففززت منهمزمة وا أنا أظن أني أسلم من ذلك و إذا به قد قد تبعني فذهلت خشية منه و إذا بكعب الرمح بين كتفي فسقطت على وجهي فخذم أذني وأخذ قرطي و مقنعتي وترك الدماء تسيل على خدي ورأيي تصهره الشمس فالبعض يعترض و يقول أن هذا لا يناسب مقامهم الذي قد حفظه الله وأنه شيء مقزز ذكره فهل هنالك إشكال بذكر تفاصيل مصاب السبايا التي وردت؟ س: هل تناول مظلومية اهل البيت عليهم بنحو الدخول في كل مفصل من مفاصل المظلومية كذكر الصور والجوانب التي جرت على اهل البيت عليهم السلام من الضرب المهين والجرأة في كيفية القتل والتعامل المهين مع مسبيات كربلاء من اصغرهن الى اشرف العفيفات العقيلة زينب عليها السلام هل التناول بهذا النحو يعد منافيا لمقام اهل العصمة او قل هل هذا من الممنوع الذي لا يليق بالعلماء وخطباء المنبر طرحه وذكره حيث عده بعض الخطباء امراً منافيا لادب التعامل مع المعصوم بل وصل به الحد الى الجزم باستحالة تعرض المعصوم الى هذا النحو من الاذلال كما جرى على السيدة زينب عليها السلام كما ذكر ارباب السير من التعرض للاذلال والاهانات الخطيرة وكذلك الكيفيات المذلة التي وردت في قتل شهداء الطف؟
١- كيف تصلح هذه ذريعة للتعتيم على ما جرى عليهم من تفاصيل الظلم ، فهل تعظيم اهل البيت ع بإخفاء مظلوميتهم
٢-قد ذكر القرآن سباب المفار للنبي ص وسباب الكفار لجميع الانبياء ع ولتفاصيل تطاول اعداء الانبياء باللسان والقذف فهل هذا ينافي تعظيم الانبياء والرسل
وهل هذا مقزز وتقزيز
٣-وهل ظلم الظالمين للانبياء والرسل ولأهل البيت ع فيه هوان بهم على الله وللظالمين كرامة فهذه فلسفة باطلة للقضاء والقدر الالهي يتخيلها الظالمين وحكام الجور وقد فندتها العقيلة ع في قولها ليزيد الفجور ( أظننت يا يزيد انه حين اخذ علينا بأطراف الارض واكناف السماء فأصبحنا نساق كما يساق الأساري ان بنا هوانا على الله وبك عليه كرامة وإن هذا لعظيم خطرك ونظرت في عطفيك جذلان فرحا حين رأيت الدنيا مستوسقة لك والامور متسقة عليك وقد أمهلت ونسيت وهو قول الله تبارك وتعالى لا تحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرا لأنفسهم أنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين )
٤- قد تواترت النصوص عنهم ع بأمرهم بعدة من الامور تتوقف على استعراض تفاصيل مظلوميتهم وما جرى عليهم مثل -١/البكاء والابكاء عليهم
-٢/وان نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح وهمه لأمرنا عبادة
-٣/والجزع لهم
-٤/واحتراق القلوب لهم
- ٥/والصراخ لهم
🔸🔸🔸يتبع
