أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٤٧٠٢

السؤال: ورد عن أبي الجحاف ، بإسناده ، وعن أبي عبد الرحمان السلمي ، قال : كان علي عليه السلام قد أخلى أهل السواد إلى الكوفة ، وكان لي ابن عم بالسواد . فقلت للحسن عليه السلام : أحب أن تعينني على أمير المؤمنين عليه السلام ، بأن يؤجل لابن عمي حتى يفرغ من ضيعته . فوعدني أن أغدو إليه ، فغدوت لميعاده ، فوجدت أمير المؤمنين عليه السلام قد ضرب الضربة التي ضرب ، ووجدت الحسن عليه السلام في أناس . فسمعته يقول : كانت البارحة ليلة بدر ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يوقظ أهله للصلاة ، حتى كان في وجه الصبح ، فخفق خفقة ، ثم انتبه ، فنادى : يا حسن . قلت : لبيك . قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله قد أقبل ، فشكوت إليه ما لقيت من أمته من اللأواء - وفي الأصل : اللوذ . ومعناه : الشدة والخلاف - واللدد - شدة الخصومة - فقال لي : يا علي ادع الله عليهم . فقلت : اللهم أبدلني بهم من هو خير لي منهم ، وأبدلهم بي من هو شر لهم مني . ثم خرج فكان من أمره ما كان . ____ شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي - ج 2 - ص 451 – 452 و السؤال هو : إن رسول رحمة للعالمين ، وفي شدة الأذى من أعدائه , قيل له : ألا تدعو عليهم ؟ قال : اللهم اهد قومي . فكان (ص) يطلب لهم الهداية وهم مشركون بينما يقول : يا علي ادع الله عليهم ! وهم حسب الظاهر مسلمون ! فدعى الإمام (ع) فقال : وأبدلهم بي من هو شر لهم مني؟ .

الجواب:

١- كونه ص رحمة للعالمين لا ينافي الحرمان من الفيض الإلهي مع عتو الأمة عن الطاعة والانقياد إلى سبيل الهدى كما قال تعالى : (أنلزمكموها و أنتم لها كارهون) .

٢- الرحمة الإلهية أن لا يقع على الأمة عذاب الاستئصال .

٣- فهناك من الذنوب ما تنزل البلاء وتنزل النقم وتهتك العصم وتغير النعم وكل ذلك يغاير عذاب الاستئصال .

٤- قد ورد أن تأويل هذه الآية
وقضينا .... فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) أن المرتين قتل أمير المؤمنين ع والحسن المجتبى ع والعلو الكبير في العتو هو قتل الحسين ع ، فكيف تكون خير أمة تستوجب الرحمة الإلهية بل خير أئمة أخرجت للناس وهم أهل البيت ع والأمة عتت عن هذه النعمة .

٥- ومن تداعيات عتو الأمة- بقتل جميع أئمة أهل البيت ع ما منا إلا مسموم أو مقتول- غيبة إمام العصر عج كما يقول الخواجة الطوسي (وغيبته منا) .

WhatsAppTelegramالبريد#4702
العقائدالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/4702