السؤال: تعبير الأعلام مثلا بأن صلاة الرغايب لم تثبت وإنما يؤتى بها برجاء المطلوبية هل يقصد من عدم الثبوت عدم مشروعيتها ، وأنه يؤتى بها بنحو معلق على مشروعيتها في الواقع فلاجزم بالمشروعية ولا جزم بالتقرب بها وإنما هو بنحو مقدر و معلق ، وأن هذا معنى عدم ثبوت قاعدة التسامح في أدلة السنن وهو الاحتياط الاحتمالي رجاء وتقدير إصابة الواقع . 2- قيل أن الرواية للرغائب عامية وموضوعة فمع الاطمئنان بذلك أو الجزم كيف يبقى الرجاء والاحتمال؟ . 3- أن الرواية التي ينقلها العلامة الحلي في منهاج الصلاح والذي هو بمثابة تلخيص مصباح المتهجد الطوسي موقوفة على جابر الجعفي ولم ينقلها الطوسي وهي رواية عمرو بن شمر عن جابر والطريق صلاة ليلة الرغائب : فالسؤال: هل ترون بانها مستحبة من خلال تمامية قاعدة التسامح في ادلة السنن في المستحبات ؟
1- يكفي في مشروعية المندوبات بلوغها ولو من طرق العامة بعد تلقي الاصحاب لها بالفتوى والعمل.
2- و قاعدة التسامح في ادلة السنن تامة لدينا لاثبات الاستحباب ويتم موضوعها في المقام بعد ورود رواية العامة بذلك
3- وان ضعفها بعضهم واعتمدها بعضهم الا ان جملة من اساطين الامامية اعتمدوها سواء في الاجازات او كتب المندوبات - وهذا يدفع شبهة الوضع وان لم يجبر ضعف السند لكنه يقرر موضوع قاعدة التسامح.
4- ثم ان العلامة الحلي ذكر سند خاص لصلاة الرغائب في اجازة ابن زهرة وهو مما يدل على مزيد اهتمام بها ليس منه قده فقط بل من سلسلة السند ايضا من عدة من فقهاء وعلماء الامامية ثم يتصل السند برواة العامة الى انس بن مالك عن النبي (ص).
5- كما ان عبارة السيد ابن طاووس في الاقبال دالة على مزيد اهتمام لدى جملة من علماء الامامية بهذه الصلاة وكذا جملة من علماء العامة قال : وجدنا ذلك في كتب العبادات مرويا عن النبي (ص) ونقلته انا من بعض كتب اصحابنا رحمهم الله فقال في جملة الحديث عن النبي (ص) في ذكر فضل شهر رجب ماهذا لفظه ولكن لاتغفلوا عن اول ليلة جمعة فيه فانها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب وذلك …
