السؤال: ؛ ما هي اقوى الردود على القائلين بكون ملكة العصمة متواطية وليس فيها درجات ؟
١- ان كان المراد -ان اصل العصمة من ناحية حدها الأقل مانعة عن المعصية والذنب ، لا من ناحية سقوفها العليا التي لا تتناهى - فله وجه صحة
٢- واما ان كان المراد من جهة القوة والكمالات انها بمستوى واحد فخلاف للأدلة الواضحة
كقوله تعالى (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُس)
٣-ووصف القرآن مهيمنا على ما بين يديه من الكتب السابقة وهو بيان لرتبة خاتم الانبياء صلى الله عليه واله
٤- وقال تعالى (وفوق كل ذي علم عليم ) اي فوق كل ذي كمال اكمل
٥- من ثم كانت العصمة للذات الالهية لا تضاهيها العصمة النبوية فان العصمة الالهية لا متناهية بالذات ولا يتصور فيها التكامل لعدم تصور محدوديتها ، وهذا بخلاف العصمة للمخلوق ، فمن ثم يتصور ترك الاولى في المعصوم بخلاف الذات الالهية.
