#٣٩٨٠
السؤال: قال تعالى :(عفا الله عنك لم أذنت لهم) من المقصود بالآية؟ وإذا كان النبي صلى الله عليه وآله فما المقصود بالعفو؟ وهل النبي فعل شي استحق عليه العفو منه تعالى؟
الجواب:
⬇
ترك الأولى متصور في شأن الأنبياء إلا أنه لابد من بيان حقيقته كي لا يلتبس بمعنى المعصية المصطلحة.
1- إن الأولى هو الأكمل وترك الأولى هو اختيار الكمال في قبال الأكمل.
2- إن الأولويات درجات لا تتناهي لأن الكمال الإلهي لا يتناهي فالمسير إليه تعالى لا يتناهى فكلما تسلق المعصوم من نبي أو وصي سلالم الكمال فهناك سلالم ودرجات أكثر وأكثر في طريق الحضرة الربوبية.
3- من النقطة السابقة يتبين أن الأولويات مستوياتها تختلف من معصوم لآخر بحسب درجات الإصطفاء فالأولويات المناسبة المطلوبة كمالا من سيد الأنبياء لا يقدر عليها أحد وهكذا بقية المراتب لبقية المعصومين.
4- ومن ثم العصمة المقررة للباري تعالى عصمة إلهية بمعنى الكمال اللامتناهي بالذات.
بينما العصمة للأنبياء و الأوصياء هي التكامل بمدد إلهي فوق بقية البشر.
