#٣٩٢٥
السؤال: ذیل آیه شریفه "ما خلقت الجن و الانس الا لیعبدون" حدیث سید الشهدا علیه السلام : ما خلق الله العباد الا لیعرفوه فاذا عرفوه عبدوه .... یقول الراوی ما معرفه الله؟ قال معرفه اهل کل زمان امامهم الذی یجب علیهم طاعته. و حدیث امیر المونین علیه السلام معرفه الله معرفتی بالنورانیه و معرفتی بالنورانیه معرفه الله وکثیر من الاحادیث هل یمکن نقول فی بحث معرفه الله انّ معرفه الله هو معرفه الامام؟ و انّ معرفه الله و معرفه الامام حقیقه واحده؟ ام معرفه الامام طریق الی معرفه الله؟
الجواب:
١- المقرر في معرفة الله تعالى انه لا تعطيل في معرفته ولا تشبيه بل توحيد وتنزيه
٢- ان معرفة الله تعالى بالكنه ممتنعة اي بأن يكتنه ويصل العارف الى كنه ذاته ، فإن ذلك يعني الإحاطة به تعالى ويكون محاطا به وهو يستلزم محدوديته تعالى ، وكون العارف المحيط به اكبر منه لان كل محيط اكبر من المحاط .
٣- والمعرفة بالكنه ممتنعة ايضا لانها معرفة تشبيه له بغيره من المحدودين
٤- ولما امتنعت المعرفة بالكنه وبطل التعطيل في معرفته ايضا لم يبق الا المعرفة له بالآيات والأسماء ،
فمعرفته بمعرفة آياته
٥- ومن أعظم آياته تعالى هو الامام الذي نصبه للعباد ومن ثم سماه تعالى خليفة ، مع انه تعالى لا ينحسر عن شيء من خلقه فليس استخلافه لانحساره تعالى حاشاه بل لكون الامام مظهر لآياته وأسمائه .
