#١٤١٩
السؤال: هل يستفاد من الحديث المستفيض نظير ما عن عن أبي عبدالله عليه السلام قال : خلق الله المشيئة بنفسها ثم خلق الأشياء بالمشيئة (انتهى) . حيث إن معنى الخبر ليس أن المشيئة لم تكن و كانت معدومة ثم خلق المعدوم نفسه و لو كان كذلك لكان محل الإنكار أم أن المشيئة هي ظهور الأزل و تجليه و آيته و لم يأت وقت خلقي لم تكن المشيئة مشيئة نعم ليست قائمة بذاتها لذاتها و إنما هي لغيرها ولكنها في محلها ثابتة دائماً و ليس معنى الثبوت القدم و الغنى عن الغير فإنه يمكن أن يكون الشيء ثابتاً في محله محتاجاً إلى الغير قائماً به ؟ .
الجواب:
١- ليست المشيئة ظهور الأزل ، بل الأسماء هي ذلك أما المشيئة فهي متأخرة عن خلقة وظهور الأسماء بمراتب كثيرة .
٢- ومن ثم قدمت على الأشياء المخلوقة لا على الأسماء .
٣- وقد ورد أن أول ما خلق الأسماء وأنها أول ظهور وتجل لذات الغيب الإلهي .
٤- وأن مبحث عالم الأسماء من أعظم المعارف الإلهية التوحيدية على الإطلاق .
٥- كما أن معرفة العوالم المخلوقة ومراتب خلقتها هي من تتمة وتكملة معرفة الأسماء وهي الأخرى من أعظم المعارف الوحيانية باللغة العقلية والوجدانية .
