أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٢٢٩٦

السؤال: ورد أن الإمام الكاظم عليه السلام حمد الله تعالى وقال : اللهم إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك اللهم وقد فعلت فلك الحمد ، كما ورد في دعائه في السجن يامخلص الشجر من بين رمل وطين ويا مخلص اللبن من بين فرث ودم إلى أن قال عليه السلام خلصني من سجن هارون . كيف يمكن توجيه ذلك وهو الصابر عليه السلام ؟ .

الجواب:

١- التفريغ للعبادة كمال وزيادة خشوع وضراعة وهو الذي في السجون الأولى ، وهذا يغاير الطامورة التي آل السجن إليها فلا متنفس هواء فيها ولا يعلم الليل فيها من النهار مضافاً إلى امتدادها مدة طويلة ، ولا يشبهها أشرس السجون في العصر الحاضر ، وكل هذه الأمور معاوقات عن العبادة ونشاطها ومضادد لها .

٢- إن الصبر وكظم الغيظ يرتبط بما وقع ومضى والراهن الحال ، ولا يتنافى مع الدعاء والإلحاح فيه بلحاظ المستقبل فمتعلق كل من الصفتين مختلف عن الآخر .

٣- وقد وردت بيانات منهم ع لبيان التمييز بين متعلق كمال الصفتين وأن إلحاحهم في الدعاء قبل أن يقع المقدور – أي مستقبل الأحداث – ، وأما إذا وقع المقدور وأصبح ماضياً أو راهناً موجوداً فحينئذ يكون منهم الرضا بما أوجده الله تعالى في شأنهم .

٤- وقد أورد صاحب الوسائل مجموعة من تلك الروايات في أبواب الميت .

٥- كما أنه قد ورد أن النبي يحيى ع كان حزيناً دوماً بينما كان النبي عيسى ع يحزن تارة ويسر أخرى وأن خلق عيسى ع أكمل ، مما يشير إلى تنوع حالات الإنسان بحسب تغير الشؤون المحيطة .

WhatsAppTelegramالبريد#2296
العقائدمقامات أهل البيت (عليهم السلام)الرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/2296