أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٢٥٧٠

السؤال: ورد في الروايات المستفيضة أن من زار الحسين غفر الله له ما تقدم وما تأخر من ذنبه . أليس هذا الحديث مدعاة للوقوع في المعاصي والإغراء بارتكابها ؟ فهل ثمة أجوبة أسد من كون البكاء على الحسين عليه السلام مأخوذاً بنحو المقتضي ؟ .

الجواب:

١- ورد هذا المفاد في ثواب الحج أيضاً ، وورد في ثواب كثير من أعمال البر .

٢- المراد مما تأخر ليس المستقبل بل المعاصي الأخيرة فيما مضى فما مضى ينقسم إلى متقدم ماضٍ و متأخر وقع أخيراً .

٣- ورد أن التوبة في حقوق الناس لا تتحقق تماماً إلا برد حقوق الآخرين أو استرضائهم .

٤- كما ورد أن الذي قام بإضلال الآخرين لا تقبل توبته إلا بإرجاعهم إلى الهداية كما أخرجهم منها .

٥- إن التوازن بين الأمل والرجاء مع الخوف و الحذر لا بد أن يكون متساوياً وإلا فيميل الإنسان إلى اليأس والقنوط وهو كفر بالله وإما إلى الجرأة على الذنوب والمعاصي
-فلا بد من التوازن وإلا للزم انحراف الإنسان .

٦- ومن ثم ورد أن الفقيه كل الفقيه من لم يُيئس الناس ولم يغرهم بالمعصية بل يجعلهم بين الخوف والرجاء .

٧- فلا الترهيب بمفرده ووحده نافع ولا الترغيب كذلك بل لا بد من معية الأمرين وهو نظام بالغ الصعوبة انضباطاً .

٨- كما أن الخوض والانغمار في المعاصي والذنوب لا ضمان فيه لرجوع الإنسان إلى الجادة المستقيمة فلعل لوث وقذارة الذنوب وظلمانيتها تزلق به وتهوي به إلى وادٍ سحيق من الهلكة وأنى له حينئذ الرجوع والتوبة والقيام بالأعمال الصالحة .

WhatsAppTelegramالبريد#2570
العقائدالشعائر الحسينيةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/2570