أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٢٤٨٢

السؤال: بناءً على ما ورد في الروايات المعتبرة أنّ الإمام المهديّ عليه السلام يتوفّى وفاةً طبيعيّة، ويتولّى الإمام الحسين عليه السلام دفنه، فهل الروايات التي تذكر شهادته عليه السلام معتبرة من حيث السند؟ والسؤال الثاني: عند ظهور الإمام عليه السلام، وبعد أن تبدأ دولته الإلهيّة وتُزال قوى الشرّ والأعداء، بحيث يعمّ العدل الإلهيّ جميع أنحاء الأرض، فهل تزول النفس الإنسانيّة (النفس الأمّارة) في ذلك الزمان؟ أم تبقى، وتبقى معها إمكانيّة الزلل والخطأ وإن كانت محدودة؟

الجواب:

١. وردت رواياتٌ متعدّدةٌ تدلّ على أنّه:
«ما منّا إلّا مَقتولٌ أو مَسمومٌ»،
وهي شاملةٌ للنبيّ الأعظم ﷺ أيضاً.
كما ورد بلسانٍ آخر:
«ما من نبيٍّ ولا وصيٍّ إلّا مقتولٌ أو مسمومٌ».
وظاهر عموم هذه النصوص أنّها تشمل الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه الشريف) كذلك، بل تشمل الأئمّة من أهل البيت (عليهم السلام) في دولة الرجعة أيضاً.

٢. وقد يُتوهَّم أنّ هذا القتل كيف يمكن أن يجتمع مع دولة الظهور و دولة الرجعة، وهما دولتان غالبَتان قاهرتان على سائر الدول؟

والجواب: لا منافاة بين غلبة الدولة الإلهيّة وسلطان الحقّ، وبين بقاء الفِرَق المفسدة والشرّيرة، فإنّ وجود تلك الجماعات وإنْ كان في ظلّ القهر الإلهي، إلّا أنّها تبقى إلى حينٍ ما، وتتحرّك في الخفاء، كما يستمرّ وجود إبليس وأعوانه من الجنّ والإنس.

بل ورد في بعض الأخبار أنّ إبليس يُقتل، ثم يُرجَع مرّةً بعد أخرى، فيُقتل ثانيةً وثالثةً، وهذا التكرار في الرجعة دليلٌ على استمرار وجود الباطل في أطوارٍ متعدّدة، إلى أن تقترب نهاية دول الرجعة لأهل البيت (عليهم السلام)، حيث تُستأصل جذور الشرّ حينئذٍ بالكلّية.

WhatsAppTelegramالبريد#2482
العقائدالمهدوية والغيبةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/2482