#١٣٣٢
السؤال: هناك نوع من المعاملة صوري ، لا يوجد مال ولا بضاعة ، الطرف الأول يقول للطرف الثاني أشتري منك عشرين كيلوا من الذهب على سعر كذا إلى مدة أسبوع فلا الطرف الأول يملك أموالاً لشراء عشرين كيلوا من الذهب ولا الطرف الثاني يملك عشرين كيلوا من الذهب فبعد أسبوع إذا سعر الذهب ارتفع فيأخذ المشتري الفرق فقط وإذا سعر الذهب انخفض ، البائع يأخذ الفرق من المشتري فهل هذه المعاملة جائزة وصحيحة ؟ علماً في بعض الأوقات عند البائع مقدار من أموال المشتري باق عنده من قبل هذه المعاملة وعند المشتري مقدار من ذهب البائع موجود عنده فهذا المقدار يعتبر ضمانا لدفع الفرق في المعاملة الصورية ، وكذا للعلم هذه المعاملة تسمى في عرفهم بالورقية يعني المعاملة ليست بواقعية بل فقط على الورق ؟ .
الجواب:
١- البيع في فرض السؤال مع التقييد بعدم التسليم بعد الانتهاء من إنشاء العقد من بيع الدين بالدين الكالىء بالكالىء وهو باطل .
٢- وهو باطل من جهة أخرى إذا فرض التعاقد على عوض غير مقدور للمتعاقد أداؤه بصيرورة العقد تمويهيا وأكل للمال بالباطل .
٣- وباطل من جهة ثالثة بأنه قمار إن كان القصد الجدي للمتعاقدين هو المراهنة على ارتفاع أو انخفاض سعر المبيع كالذهب ونحوه .
٤- أما الرهن والضمان بمال موجود على الالتزام بذلك العقد فلا صحة له أيضا بعد كونه من الرهن والضمان على الالتزام بعقد باطل .
