#۲۶۷۰

السؤال: أخي طالب جامعي في ألمانيا ويتزوج بين الحين والآخر متعة من الطالبات المسيحيات ولكن بدون إذن وليهن علماً أنهن لم يخبروه أصلاً . ١- هل زواجه باطل أم لا إشكال فيه ؟ . ٢- هل تعتبر بنات أوروبا والدول الغربية مالكات لأمر أنفسهن ؟ . ٣- كيف يُفهم الكتابية العقد لكي يعقد عليها منقطعاً وللعلم هي لا تبالي لأنها تريد قضاء الوقت فقط ، فهل يشترط توضيح تفاصيل العقد وكيف يكون ذلك ؟ . ٤- كثير من البنات هناك فقدن بكارتهن بزناً وليس بزواج فهل يجوز التمتع بالبنت بدون إذن أبيها باعتبارها ثيباً أم تعتبر باكراً ؟ .

الجواب:

١- لا يتوقف صحة العقد عليهن على إذن وليهن من جهات عدة .

٢- تعتبر مالكة لأمر نفسها حسب العرف الغالب الجاري لديهن .

٣- لا بد من قصدهن لعقد الزواج لمدة محددة ولو لساعات وإن لم يكن ذلك مقنناً ومشرعاً لديهن في نظرهن ولا يكفي قصد طرف واحد ، فلا بد من تحقق القصد من الطرفين ولو بتعليمهن ذلك إجمالا وأن ذلك قانون وتشريع لدينا وأنه ليس ذلك ارتباطاً عقدياً دائماً بل لفترة محددة ولو لساعات أو أيام او أسابيع بحسب القرار بين الطرفين .

٤- لا تعتبر الزانية بكراً .

WhatsAppTelegramالبريد#2670