#۲۵۵۵

السؤال: (الوضوء في مكان عام رطب سابقاً) أنا أعمل منذ أكثر من سنتين في صالة عامة ، وأحياناً أذهب إلى الحمّام للوضوء من أجل الصلاة . في كثير من الأحيان أجد مغسلة الحمّام رطبة ، وأنا متيقّن أو مطمئن بأن أشخاصاً قبلي (غير مسلمين، أو بعض العاملين) قد استعملوا المغسلة قبل ذلك . أنا في السابق كنت أتوضأ وأصلّي دون التفات إلى مسألة الطهارة والنجاسة في هذا المكان ، ليس عن تساهل أو عناد ، بل عن عدم التفات أصلاً إلى هذا الحكم الشرعي. فما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة ، هل يجب عليّ إعادة الصلوات السابقة التي صلّيتها بتلك الطريقة ، أم أن عدم التفاتي يوجب البناء على الصحّة ؟ . السؤال الثاني . (تطاير ماء الوضوء على أرض جافة في مكان عام) وفي نفس مكان العمل ، عندما أتوضأ وأتهيأ للصلاة ، تكون الأرض جافة ، وأثناء الوضوء قد تسقط قطرات من ماء الوضوء من يدي أو وجهي على الأرض ، علماً أن المكان كان جافاً قبل سقوط الماء وهذا المكان يمرّ عليه الناس بأحذيتهم عادة، لكنه كان جافاً في تلك اللحظة . هل يُعتبر المكان الذي سقطت عليه قطرات ماء الوضوء نجساً ؟ ، وهل يؤثّر ذلك على طهارة المكان أو صحّة الصلاة ؟ .

الجواب:

١- لا يشترط طهارة المكان الذي يُتوضأ فيه وإنما يشترط طهارة أعضاء الوضوء وطهارة الماء الذي يُتوضأ به وهذا الشرط ركن في صحة الوضوء لا يغتفر بالنسيان أو الجهل .
-فلا يشترط طهارة مغسلة الحمام إنما اللازم طهارة اليدين لأجل الوضوء وعدم تنجسهما وكذلك طهارة الماء الذي يُتوضأ به .

٢- لا يشترط طهارة الأرض والمكان الذي تتساقط عليه قطرات الوضوء فلو فرض نجاسته فإنه لا يخل بصحة الوضوء .

٣- لا يعتبر طهارة مكان الصلاة والمصلي وإن كان ذلك فضيلة للصلاة وإنما يعتبر طهارة محل سجود الجبهة ، نعم يعتبر عدم تنجس البدن بمكان الصلاة لو كان المكان نجساً بأن لا تكون رطوبة في البين والجفاف مانع عن التنجس .

WhatsAppTelegramالبريد#2555
طہارتوضومختصر لنک: alsanadfatwa.com/f/2555