#۲۴۸۹

السؤال: حول قراءة بعض الآيات القرآنية* ورد أن قراءة بعض الآيات القرآنية كما هو موجود في المصحف تستلزم الإساءة إلى مقام النبي الأعظم صلى الله عليه واله وعصمته وقد ورد عن المعصوم عليه السّلام …اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم ، فإذا قام القائم قرأ كتاب اللّه على حدّه، فما هو الحل لذلك ؟ كما في : ١.قوله تعالى:لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ. في الإحتجاج عَن الصادق عليه السلام و في المجمع عن الرضا عليه السلام: أنّهما قرءا لَقَدْ تابَ اللَّهُ بالنّبيّ على المهاجرين. و القمّيّ عن الصادق عليه السلام: هكذا نزلت. و في الإِحتجاج عن أبان بن تغلب: فقلت له يَا ابن رسول اللَّه إنّ العامّة لا تقرأ كما عندك قال و كيف تقرأ يا ابان؟ قال قلت: إنّها تقرأ لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ فقال :ويلهم و أيّ ذنب‏ كان رسول اللَّه صلىَّ اللَّه عليه و آله و سلم حتّى تاب اللَّه منه إنّما تاب اللَّه به على‏ أمّته. الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ . ٢.قوله تعالى : فقد ورد عن عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْفُضَيْلِ، عن ابي الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ): قَالَ: قُلْتُ: فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ؟ قَالَ: «مَهْلًا مَهْلًا، لَا تَقُلْ هَكَذَا، [هَذَا] هُوَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ، لَا وَ اللَّهِ مَا كَذَّبَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ» قَالَ: قُلْتُ: فَكَيْفَ هِيَ؟ قَالَ: «فَمَنْ يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدَّيْنِ، وَ الدِّينُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ».

الجواب:

١- لا بد من التفرقة بين التحريف المصطلح المجمع على بطلانه وبين باب عموم القراءات المتفق على جواز القراءة بها .

٢- كما لا بد من التفرقة بين باب القراءات وخصوص قراءة حفص عن عاصم المثبتة في رسم المصحف المطبوع للدولة العثمانية في جملة عديدة من بلدان الشرق الأوسط بينما في جملة من البلدان المغربية المصحف رسمه لديهم مطبوع بقراءة ورش أو بقراءات أخرى في عدة أخرى من البلدان الإسلامية .

٣- لا بد من التفرقة بين متن الرسم القرآني المتواتر وبين المصاحف المطبوعة بقراءة معينة .

٤- فهذه ثلاثة مقامات للتفرقة لا بد من معرفتها وتمييزها والكثير يخلط بينها مع المتواتر من متن الرسم القرآني للمصحف .

٥- لا يخفى أن نسخ القرآن الواصلة من القرن الأول الهجري جلها أو كلها كما نقل مثبت في هامشها كثير من القراءات المشهورة .

٦- بينما في القرون اللاحقة أزيلت هذه القراءات من هامش القرآن وجعلت طباعة المصحف بحسب مجموعات من البلدان بقراءة واحدة مثبتة مع متن الرسم القرآني المتواتر ، مما سبب الإيهام بأن القراءة المثبتة مع المتن الرسمي القرآني هي من المتن المتواتر للقرآن .

٧- إن جل ما ورد في الروايات عندنا هو من القراءات لا التحريف المصطلح كما توهمه الكثير .

٨- أما نهيهم عليهم السلام عن القراءة بغير ما يقرأ الناس فلعله ليس نهياً عن باب القراءات بل مراعاة لأُنس الناس بقراءة معينة واستيحاشهم عن بقية القراءات .

٩- كما تجد استيحاش الناس عن قراءات مشهورة لأنسهم بقراءة حفص عن عاصم .

١٠- والحاصل أن الخلط بين هذه الاصطلاحات
والمقامات وقع فيه الكثير من الباحثين المتخصصين فضلاً عن عامة عموم الناس .

WhatsAppTelegramالبريد#2489
عقائدمقاماتِ نبی (ص)مختصر لنک: alsanadfatwa.com/f/2489